فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٦ - عذاب استيصال در ثمود
ثَمود* وما ظَلَمنهُم ولكِن ظَلَموا انفُسَهُم فَما اغنَت عَنهُم ءالِهَتُهُمُ الَّتى يَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ مِن شَىءٍ لَمّا جاءَ امرُ رَبّكَ وما زادوهُم غَيرَ تَتبيب.
هود (١١) ٩٥ و ١٠١
وعادًا وثَمودَا وقَد تَبَيَّنَ لَكُم مِن مَسكِنِهِم ...* فَكُلًّا اخَذنا بِذَنبِهِ فَمِنهُم مَن ارسَلنا عَلَيهِ حاصِبًا ومِنهُم مَن اخَذَتهُ الصَّيحَةُ ... وما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم ولكِن كانوا انفُسَهُم يَظلِمون.
عنكبوت (٢٩) ٣٨ و ٤٠
مِثلَ دَأبِ قَوم ... وثَمودَ ... ومَا اللَّهُ يُريدُ ظُلمًا لِلعِباد. [١]
غافر (٤٠) ٣١
١٩٣) نابودى و محو آثار زندگانى قوم ثمود، به واسطه عذاب الهى:
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* ... كَان لَم يَغنَوا فيها .... [٢]
هود (١١) ٦١ و ٦٨
١٩٤) گرفتارى ثمود به عذاب ويرانگر الهى، پيش از تحقّق توطئه آنان بر ضدّ صالح (ع) و خانوادهاش:
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* قالوا تَقاسَموا بِاللَّهِ لَنُبَيّتَنَّهُ واهلَهُ ...* فَانظُر كَيفَ كانَ عقِبَةُ مَكرِهِم انّا دَمَّرنهُم ....
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٩ و ٥١
١٩٥) عذاب نازل شده بر ثمود، پاسخى به ناباورى آنان نسبت به تحقّق وعدههاى صالح (ع):
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ قَد جاءَتكُم بَيّنَةٌ مِن رَبّكُم هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُم ءايَةً فَذَروها تَأكُل فى ارضِ اللَّهِ ولا تَمَسّوها بِسوءٍ فَيَأخُذَكُم عَذابٌ اليم* قالَ الَّذينَ استَكبَروا انّا بِالَّذى ءامَنتُم بِهِ كفِرون* فَاخَذَتهُمُ الرَّجفَةُ فَاصبَحوا فى دارِهِم جثِمين.
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٦ و ٧٨
١٩٦) مجازات شديد ثموديان، با قهر الهى:
انَّ بَطشَ رَبّكَ لَشَديد* هَل اتكَ حَديثُ الجُنود* فِرعَونَ وثَمود.
بروج (٨٥) ١٢ و ١٧ و ١٨
١٩٧) همسانى ثموديان با اهل مدين، در عذاب استيصال:
ولَمّا جاءَ امرُنا نَجَّينا شُعَيبًا والَّذينَ ءامَنوا مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا واخَذَتِ الَّذينَ ظَلَمُوا الصَّيحَةُ فَاصبَحوا فى ديرِهِم جثِمين* كَان لَم يَغنَوا فيها الا بُعدًا لِمَديَنَ كَما بَعِدَت ثَمود.
هود (١١) ٩٤ و ٩٥
١٩٨) هلاكت اكثريّت قوم ثمود، بر اثر كفر و بىايمانى:
كَذَّبَت ثَمودُ المُرسَلين* اذ قالَ لَهُم اخوهُم صلِحٌ الا تَتَّقون* فَاخَذَهُمُ العَذابُ انَّ فى ذلِكَ لَأيَةً وما كانَ اكثَرُهُم مُؤمِنين.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢ و ١٥٨
١٩٩) گرفتارى ثمود به عذاب الهى، در شب:
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* فَاخَذَتهُمُ الرَّجفَةُ فَاصبَحوا فى دارِهِم جثِمين.
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٨
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ هُوَ انشَاكُم مِنَ الارضِ
[١] مقصود از «دأب» عذاب و هلاكت ثمود است كه به علّت كفر به آن دچار شدند. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٨١٣)
[٢] «غنى» به معناى اقامت كردن و سكنا گزيدن است و جمله «كأن لميغنوا فيها» يعنى گويا قوم ثمود در ديارشان اقامت نكرده و تمام آثار آنها از بين رفته است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٢٦٤ و ٢٦٦)