فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٤ - عذاب استيصال در ثمود
١٧٩) ناتوانى قوم ثمود، در برابر عذاب دنيوى و صاعقه مرگبار عذاب:
وفى ثَمودَ ...* ... فَاخَذَتهُمُ الصعِقَةُ وهُم يَنظُرون* فَمَا استَطعوا مِن قيامٍ ....
ذاريات (٥١) ٤٣ و ٤٤ و ٤٥
١٨٠) هلاكت قوم ثمود با اراده خداوند، پس از اتمامحجّت بر آنان:
وعادًا وثَمودا واصحبَ الرَّسّ وقُرونًا بَينَ ذلِكَ كَثيرا* وكُلًّا ضَرَبنا لَهُ الامثلَ وكُلًّا تَبَّرنا تَتبيرا.
فرقان (٢٥) ٣٨ و ٣٩
١٨١) صيحه آسمانى، وسيله عذاب استيصال و نابودى قوم ثمود:
واخَذَ الَّذينَ ظَلَمُوا الصَّيحَةُ فَاصبَحوا فى دِيرِهِم جثِمين* كَان لَم يَغنَوا فيها الا انَّ ثَمودَا كَفَروا رَبَّهُم الا بُعدًا لِثَمود. [١]
هود (١١) ٦٧ و ٦٨
ولَقَد كَذَّبَ اصحبُ الحِجرِ المُرسَلين* فَاخَذَتهُمُ الصَّيحَةُ مُصبِحين.
حجر (١٥) ٨٠ و ٨٣
ثُمَّ انشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرين* فَاخَذَتهُمُ الصَّيحَةُ بِالحَقّ فَجَعَلنهُم غُثَاءً فَبُعدًا لِلقَومِ الظلِمين. [٢]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٤١
وعادًا وثَمودَا وقَد تَبَيَّنَ لَكُم مِن مَسكِنِهِم ...* فَكُلًّا اخَذنا بِذَنبِهِ فَمِنهُم مَن ارسَلنا عَلَيهِ حاصِبًا ومِنهُم مَن اخَذَتهُ الصَّيحَةُ ....
عنكبوت (٢٩) ٣٨ و ٤٠
وثَمودُ وقَومُ لوطٍ واصحبُ لَيكَةِ اولكَ الاحزاب* وما يَنظُرُ هؤُلاءِ الّا صَيحَةً وحِدَةً ما لَها مِن فَواق.
ص (٣٨) ١٣ و ١٥
كَذَّبَت ثَمودُ بِالنُّذُر* انّا ارسَلنا عَلَيهِم صَيحَةً وحِدَةً فَكانوا كَهَشيمِ المُحتَظِر.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٣١
فَامّا ثَمودُ فَاهلِكوا بِالطّاغِيَة. [٣]
حاقه (٦٩) ٥
١٨٢) عذاب استيصال و هلاكت ثمود، با اراده خداوند:
وعادًا وثَمودا واصحبَ الرَّسّ وقُرونًا بَينَ ذلِكَ كَثيرا* وكُلًّا ضَرَبنا لَهُ الامثلَ وكُلًّا تَبَّرنا تَتبيرا.
فرقان (٢٥) ٣٨ و ٣٩
ولَقَد اهلَكنا ما حَولَكُم مِنَ القُرى وصَرَّفنَا الأيتِ لَعَلَّهُم يَرجِعون. [٤]
احقاف (٤٦) ٢٧
وانَّهُ اهلَكَ عادًا الاولى* وثَمودًا فَما ابقى.
نجم (٥٣) ٥٠ و ٥١
فَامّا ثَمودُ فَاهلِكوا بِالطّاغِيَة.
حاقه (٦٩) ٥
الَم نُهلِكِ الاوَّلين. [٥]
مرسلات (٧٧) ١٦
١٨٣) خانههاى ويران و خالى از سكنه قوم ثمود، نشانهاى گويا از فرود كيفر الهى بر آنان:
... انّا دَمَّرنهُم وقَومَهُم اجمَعين* فَتِلكَ بُيوتُهُم خاويَةَ .... [٦]
نمل (٢٧) ٥١ و ٥٢
[١] «صيحه» به معناى صداى سهمگين است. (مفردات، ص ٤٩٦، «صاح»)
[٢] منظور از «قرنا آخرين»، قوم ثمود است كه با صيحه، هلاك شدند. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ١٧٠)
[٣] چون «بالطّاغية» صفت براى موصوف محذوف يعنى «صيحة» است، چنين برداشت شده است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٥١٦)
[٤] «ما حولكم من القرى» شامل قوم صالح هم مىشود يعنى اقوام اطراف شما از جمله قوم صالح را ما هلاك نموديم. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ١٣٨)
[٥] «الأوّلين» يعنى از جمله آنها قوم ثمود است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٦٣١)
[٦] «خاوية» به معناى ويرانى و نيز خالى از سكنه است كه در برداشت ياد شده، هر دو معنا لحاظ شده است. (مفردات، ٣٠٥، «خوى»)