مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٤٢ - كتاب الصّيام
تسليمها فللصّدوق ان يدفع ذلك بالحمل على التقيّة كما سننقله ان شاء اللّه تعالى اما سند السّابع عشر فلأنّ محمّد بن الحسين بن ابى الخطّاب و اسم ابى الخطاب زيد و يكنى محمّد بابى جعفر الزّيّات الهمدانى جليل من اصحابنا و امّا محمّد بن إسماعيل فهو ابن بزيع و ذلك لأنّ الصّدوق في الفقيه و في رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن محمّد بن يعقوب بن شعيب عن ابيه عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت الحديث ثمّ انّ طريقه الى محمّد بن إسماعيل عن محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه عن محمّد بن الحسن الصّفّار عن احمد بن عيسى عن محمّد بن إسماعيل ثمّ انّه لا ارتياب فيه امّا محمّد بن يعقوب فهو مجهول الحال و ابوه ثقة في الرّجال و الشّيخ في التّهذيب نقل رواية عن محمّد بن علىّ بن بابويه عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن إسماعيل عن محمّد بن يعقوب بن شعيب عن ابيه ثمّ انّ للصّدوق طريقا آخر غير ما ذكره في المشيخة كما ذكره الشّيخ في هذا الكتاب ثمّ الصّدوق قد زاد فيما ذكره الشّيخ حيث قال بعد و واعدنا موسى ثلثين ليلة فالشهر هكذا ثمّ هكذا اى شهر تامّ و شهر ناقص فشهر رمضان لا ينقص ابدا و شعبان لا يتمّ ابدا الى قوله (رحمه اللّه) قال مصنّف هذا الكتاب من خالف هذه الأخبار و ذهب الى الاخبار الموافقة للعامة في ضدّها اتقى كما يتقى العامّة و لا يكلم الّا بالتقيّة كائنا من كان الّا ان يكون مسترشدا فيرشد و يبين له فانّ البدعة انّما تمادت و تبطل بترك ذكرها و لا حول و لا قوّة الّا باللّه انتهى و لا يخفى ما في مبالغة الصّدوق من الغرابة و من هاهنا ظهر بعد ما ذكره الشّيخ من الاحتمال اما سند الثّامن عشر فلان فيه سهل بن زياد الادمى الرّازى يكنى ابا سعيد من اصحاب ابى الحسن الثّالث (عليه السلام) اختلف قول الشّيخ الطّوسى فيه فقال في موضع انّه ثقة و قال في عدّة من المواضع انّه ضعيف و قال النّجاشى انّه ضعيف في الحديث غير معتمد فيه و كان احمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلو و الكذب و اخرجه من قم الى الرّى و كان يسكنها و قد كاتب ابا محمّد العسكرى (عليه السلام) على يد محمّد بن عبد الحميد العطار