مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٤ - باب الزّكاة في اموال التّجارات و الأمتعة
الزاى مكان الواو و ذلك تصحيف في اسمه و في اسم ابيه جميعا فليعلم امّا سند الخامس فهو صحيح امّا المتن فلأنّ ما يتضمّنه من قوله يبتغى رأس ماله من الابتغاء امّا سند السّادس فلان فيه علىّ بن الحكم و هو كوفى ثقة جليل القدر في صه و زاد في فهرست له كتاب اخبرنا به جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه عن ابيه عن محمّد بن هشام عن محمّد بن السّندى عن علىّ بن الحكم و رواه محمّد بن علىّ عن ابيه و محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمّد عن علىّ بن الحكم و اخبرنا ابن ابى حمد عن ابن الوليد عن الصّفار و احمد بن ادريس و الحميرى و محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن على بن الحكم و امّا إسماعيل بن عبد الخالق فهو إسماعيل بن عبد الخالق ابن عبد ربّه بن ابى ميمونة بن يسار بالياء المنقطة تحتها نقطتين و السّين غير المعجمة مولى بنى اسد وجه من وجوه اصحابنا و فقيه من فقهائنا و هو من بيت الشّيعة ثمّ انّه روى عن الصّادق و الكاظم (عليهم السلام) و في جش ثقة روى عن ابى عبد اللّه و ابى الحسن (عليهما السلام) فالحديث صحيح امّا المتن فلأنّ ما يتضمّنه من قوله انّا نكيس الزّيت يعنى نجمع و قوله انّما تربّص به اصله تتربّص باسقاط احدى التّاءين و قوله الا و ضيعه الوضيعة هى الخسارة و النّقصان امّا سند السّابع فهو موثق بإسحاق بن عمار أمّا المتن فلأنّ ما يتضمّنه من قوله الوظيفة يبيتها من التّبييت بيت الرّجل الأمر اذا دبره لئلا قاله في المجمل امّا سند الثّامن فهو موثّق بابن فضّال و امّا السّندى بن محمّد فاسمه ابان يكنى ابا بشر صليت من جهينه و قيل من يحيله و هو الأشهر و هو ابن اخت صفوان بن يحيى كان ثقة وجها في اصحابنا الكوفيين العلاء فهو امّا ابن رزين تقديم الرّاء المفتوحة على الزاى و النّون بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين القلانسى مولى قاله ابن الفضال روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و كان ثقة جليل القدر وجها صه و امّا ابن المقعد فهو كوفى ثقة روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) صه و في جش العلاء بن المقعد و زاد له كتابا يرويه جماعة منهم محمّد بن ابى عمير اخبرنا ابو العبّاس بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة العلوى قال حدّثنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا الصّفار قال اخبرنا احمد بن عيسى عن محمّد بن ابى عمير عن العلاء و بالجملة ان هذا الرّجل على التّقديرين ثقة لا