مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٢٣ - باب ما اباحوه لشيعتهم
تعالى وَ السَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ و قوله في حديث سجدة الشكر و اريد وجهى و بالجملة انّه تنبيه على العظمة و المقتضى لإيثاره قصور الحقائق عن افادة المعنى و اتّساع باب المجاز و ظهور العرض للمخاطبين و عنه عن احمد بن محمّد عن صفوان عن ابى حمزة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من كسا احدا من فقراء المسلمين ثوبا من عرى او اعانه بشيء مما يقويه على معيشته وكل اللّه عزّ و جلّ به سبعين الف ملك من الملئكة يستغفرون لكلّ ذنب عمله الى ان ينفح في الصّور محمّد بن علىّ بن الحسين عن ابيه و محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه و الحميرى جميعا عن يعقوب ابن يزيد عن صفوان بن يحيى و محمّد بن ابى عمير عن معاوية بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء كان كمن اعتق رقبة و من سقى الماء في موضع لا توجد فيه الماكان كمن أحيا نفسا و من أحيا نفسا فكأنّما أحيا النّاس جميعا و روى الكلينى هذا الحديث في الحسن و الطّريق علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن عمار عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال من اراد اللّه ان يظله اللّه يوم لا ظلّ الّا ظلّه فانّها ثلثا فها به النّاس ان يسألوه قال فلينظر معسرا او يدع له من حقّه و عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال لان اصلح بين اثنتين احبّ الى من ان اتصدّق بدينارين و عنه عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن ابى الحسن الرّضا (عليه السلام) قال دخل عليه مولى له فقال له هل اتفقت اليوم شيئا فقال لا و اللّه فقال ابو الحسن (عليه السلام) فمن اين يخلف اللّه علينا انفق و لو درهما واحدا و عن عدّة من اصحابنا عن سهل بن زياد و احمد بن محمّد عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان في قول اللّه عزّ و جلّ وَ الَّذِينَ إِذٰا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كٰانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوٰاماً فبسط كفه و فرق اصابعه و حناها شيئا و عن قوله وَ لٰا تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فبسط راحته و قال هكذا القوام ما يخرج من بين الأصابع و يبقى في الرّاحة منه شيء بيان الحكاية في هذا الحديث عن الصّادق (عليه السلام) لأنّه المعهود من رواية عبد اللّه بن سنان في مثله و الإضمار الواقع فيه روى جدا و له