مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٣٥ - باب من اصبح بنيّة الإفطار الى منى يجوز له تجديد النّيّة
و التّفرقة كما فهمه الشّيخ (رحمه اللّه) بل مقتضاه الأمر بالتّتابع فيما دون الثّمانية اذا كان عليه قضاء الشّهر جملة؟ فليفقه
[باب من اصبح بنيّة الإفطار الى منى يجوز له تجديد النّيّة]
قال (رحمه اللّه) باب من اصبح بنيّة الإفطار الى منى يجوز له تجديد النّيّة لقضاء شهر رمضان
امّا السّند فهو موثّق و امّا احمد بن الحسن فهو ابن فضال او الميثمى امّا المتن فهو ظاهر ثمّ انّ الكلينى روى ما يقرب منه بطريق صحيح عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد و محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير عن عبد الرّحمن بن الحجّاج عن ابى الحسن (عليه السلام) في الرّجل يبدو له بعد ما يصبح و يرتفع النّهار في صوم ذلك اليوم ليقضيه من شهر رمضان و لم يكن نوى ذلك من اللّيل قال نعم ليصمه و ليعتد به اذا لم يكن احدث شيئا محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن على بن محبوب عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن النّضر عن ابن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال من اصبح و هو يريد الصّيام ثمّ بدا له ان يفطر فله ان يفطر ما بينه و بين نصف النّهار لم يقتضى كذا ذلك اليوم فان بدا له ان يصوم بعد ما ارتفع النّهار فليصم فانّه يحسب له من السّاعة الّتي نوى فيها انتهى و لا يخفى انّ هذا الحديث اورده في التّهذيب بصورة واضحة التّصوّر موجبة لانقطاع اسناده في ظاهر الحال حيث اورد قبله خبرا معلّقا عن محمّد بن على بن محبوب و بنى بآخر هذه صورة سنده في جميع ما وقف عليه من نسخ الكتاب عنه عن احمد بن الحسين عن فضالة عن صالح بن عبد اللّه ثمّ اتبعهما بهذا الخبر و صورة ايراده لإسناده هكذا عنه عن الحسين عن النّضر عن ابن سنان و غير خاف انّ البناء على الظّاهر في مثله يقتضى رجوع ضمير عنه الى محمّد بن على بن محبوب و هو موجب لانقطاع الطّريق فانّه لا يروى عن الحسين بن سعيد بغير واسطة و هو المراد من الحسين هنا قطعا ثمّ انّ طريق الخبر الّذي قبله مشتمل على تصحيف بين الممارس و وجه الصّواب فيه متردّد بين احتمالين يجوز حدس الممارس كلا منهما احدهما ان يكون قوله فيه احمد بن الحسين تصحيفا لأحمد عن الحسين فانّ هذه التّأدية كثيرة الوقوع في الرّواية عن محمّد بن علىّ بن محبوب و المراد فيها احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد و على هذا الاحتمال يتعيّن عود ضمير عنه في هذا الخبر الى احمد و ان كان خلاف المعهود المتكرّر من طريقه الشّيخ فقد اتّفق له الخروج عنها في مواضع كثيرة و من البين ان منشأها نوع من التّوهّم و انّها لم تقع عن قصد و انّما اقتضاها؟