مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٩٥ - باب وجوب الخمس فيما يستفيده الإنسان حالا بعد حال
افيد سفلة النّاس بفتح السّين و كسر الفاء خساسهم و ارذلهم من السّفالة بالفتح بمعنى الخساسة قيل و استعيرت من سفلة البعير و هى قوامه قال في المغرب و من قال السّفلة بكسر السّين و سكون الفاء فهو على وجهين ان يكون تخفيف السّفلة كاللّبنة في اللبنه و جمع سفيل كعليه في على
[باب وجوب الخمس فيما يستفيده الإنسان حالا بعد حال]
قال (رحمه اللّه) باب وجوب الخمس فيما يستفيده الإنسان حالا بعد حال
يعنى وقتا بعد وقت امّا الخمس فهو مال ثبت لبنى هاشم بالأصل عوض الزّكاة و هو ثابت بالكتاب و السّنّة و الإجماع امّا السند فهو ضعيف لاشتماله على عدّة من الضّعفاء و المجاهل منهم محمّد بن سنان و غيره و على بن محمّد بن الزّبير القرشى و هو الكوفى روى عن علىّ بن الحسن بن فضال جميع كتبه و روى اكثر الأصول روى عنه التلعكبرى و اخبرنا عنه احمد بن عبدون و مات ببغداد سنة ثمان و اربعين و ثلاثمائة و امّا الحسين بن على بن يوسف فقد افيد هو الوزير المغربى ابو القسم شيخنا صاحب كتاب الغيبة الحسين بن محمّد بن يوسف من ولد بهرام حور و امه فاطمه بنت ابى عبد اللّه محمّد بن ابراهيم بن جعفر النّعمانى ذكره و كتبه النّجاشى و قال توفى (رحمه اللّه) يوم النّصف من شهر رمضان سنة ثمانى عشرة و اربعمائة و بالجملة هو من الشّيوخ و الأجلاء و امّا عبد الصّمد بن بشير فبالباء قبل الراء العرامى بضم العين المهملة العدى مولاهم كوفى ثقة ثقه روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) صه و امّا حكيم مؤذّن بنى عبس فقد افيد كذلك ذكره الشّيخ في كتاب الرّجال في اصحاب الصّادق (عليه السلام) و يعنى به موذن بنى عبس بن عابس و هو من الصّحابيتين و بنى العبّاس انتهى و لا يخفى ضعف هذا الخبر بمحمّد بن سنان امّا المتن فلأنّه يتضمّن الإفادة يوما افيد الإفادة هنا بمعنى الاعتناء و الاستفادة يقول افدت مالا اذا استفدته و افدت فلانا نوالا اذا نوّلته و اعطيته ايّاه و قال ابن فارس في مجمل اللّغة يقال افدت غيرى و افدت من غيرى رام بذلك انّ الإفادة بمعنى الاستفادة تستعمل بمن على خلاف الإفادة بمعنى التّنويل و الإعطاء و في اساس البلاغة افدت منه خيرا و استفدته منه و تمام القول في حواشى الصّحيفة الكريمة السّجادية امّا سند الثّانى فهو ضعيف لأنّ من جملة رجالها عبد اللّه بن القسم الحضرمى و قال النّجاشى انّه