مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٣١ - كتاب الصّيام
من رمضان
أما السند ففيه الحسين بن عبيد اللّه و هو ابن الغضائريّ و امّا احمد بن محمّد بن الرّازى فهو احمد بن محمّد بن سليمان بن الجهم بن بكير بن اعين بن سنس بالسّين غير المعجمة المضمومة قبل النّون السّاكنة و بعدها و النّون الأخرى اخيرا حج الزّرارى بضم الزّاى و الرّاء قبل الألف و بعدها منسوب الى زرارة بن اعين و هو الكوفى نزل بغداد يكنى ابا غالب جليل القدر كثير الرّواية ثقة روى عنه التلعكبرى و عبد اللّه بن جبلة بالجيم المفتوحة و الباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة و اللّام المخفّفة ابن حيّان بالياء ابن ابجر بالباء بعد الالف المنقطة تحتها نقطة و الجيم و الرّاء الكنانى ابو محمّد عربى صليب ثقة و علا و هو ابن رزين ثقة جليل القدر وجها فالحديث صحيح أمّا سند الثّانى فهو أيضا صحيح و ان كان المفضل ضعيفا عمرو بن عثمان روى عن زيد الشّحّام أيضا كما في التّهذيب و ان سقط الواو هنا فلذلك افيد الصّحيح و عن زيد الشّحام جميعا عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) كما في التّهذيب فالطّريق صحيح و الواو في الإستبصار اسقطها النّاسخون من البين امّا المتن فظاهر انّه يفيدان مبنى الصّيام الرّؤية و كذا صحيحة محمّد بن يعقوب عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحكم عن سيف بن عميرة عن الفضل بن عثمان قال قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) ليس على اهل القبلة الّا الرّؤية ليس على المسلمين الّا الرّؤية ثمّ انّ ما تضمّنه من الحصر يكون اضافيّا نظرا الى عدم اعتبار الجدول و نحوه و ذلك لأنّه حساب مخصوص مأخوذ من تستير القمر و اجتماعه بالشّمس و لا ريب في عدم اعتباره لاستفاضة الرّوايات بانّ الطّريق الى ثبوت دخول الشهر احد امرين امّا رؤية الهلال او مضى ثلثين يوما من الشّهر المتقدّم و لو كان الرّجوع الى المنجّم لا رشد اليه و أيضا فانّ اكثر احكام التّنجيم مبنى على قواعد ظنّية مستفادة من الحدس الّذي يخطى اكثر مما يصيب و أيضا فانّ اهل التّقويم لا يثبتون اوّل الشّهر بمعنى جواز الرّؤية بل بمعنى تأخّر القمر عن مخاذاة الشّمس ليرتّبوا عليه مطالبهم من حركات الكواكب و غيرها و يفترقون بانّهم قد لا يمكن رويته و الشّارع انّما علق الأحكام على رؤية الهلال على التّأخّر المذكور و حكى الشّيخ في الخلاف عن سادينا