مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٥٠ - باب ذكر جمل من الأخبار الّتي تعلق بها اصحاب العدد
عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن محمّد بن ابى عمير عن مرازم بن حكيم و هو غير نافع هاهنا اما المتن فلأنّ من الأصحاب من قال انّه و ان كان معتبر الأسناد الّا انّه لا ينهض حجّة في معارضة الأصل و الاطلاقات المعلومة انتهى و هذا كما ترى لأنّ الأصل بعد وجود الخبر الصّحيح لا وجه له و الاطلاقات قابلة للتّقييد كما لا يخفى ثمّ انّ ما ذكره الشّيخ من التّوجيه ففيه ما تقدّم من امكان تقييد الأخبار بما لها من الاطلاق ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله فلا معتبر مصدر ميمىّ اى فلا اعتبار او اسم مكان ثمّ انّ ما ذكره الشّيخ من التّوجيه و التّفصيل مشكل جدّا لأنّ التّطوّق و نحوه ان كان مقتضيا للحكم بكون الهلال لليلتين وجب اطراده و الّا فلا و ما قيل الأصحّ عدم اعتبار ذلك لأنّ هذه الرّواية لا تنهض حجّة في معارضة الأصل و الاطلاق المتضمّن لانحصار الطّريق في الرّواية او مضى الثلثين و قد عرفت ما فيه
[باب ذكر جمل من الأخبار الّتي تعلق بها اصحاب العدد]
قال (رحمه اللّه) باب ذكر جمل من الأخبار الّتي تعلق بها اصحاب العدد
اما السند فلأنّ فيه ابراهيم بن محمّد المدنى و هو في الرّجال مشترك بين ابراهيم بن محمّد بن على بن ابى طالب (عليه السلام) ابن الحنفيّة المدنى بن و في قب صدوق من الخامسة و بين ابراهيم بن محمّد بن يحيى المدنى اسند عنه ق و في بعض النّسخ محمّد بن ابى يحيى و كأنّه هو الصّحيح و هو ممدوح و لكن بسقوط ابى عن قلمه الشّريف و انّ الظّاهر هو ذا لا الأوّل كما لا يخفى فالحديث بحسبه حسن لو لا عمران الزّعفرانى لأنّه مجهول صه قلت كونه ابن اسحاق الزّعفرانى الكوفى ق اما سند الثّانى فهو ضعيف بسهل بن زياد و امّا منصور بن العبّاس فهو في الرّجال له كتاب اخبرنا جماعة عن ابى الفضل عن ابى بطة عن احمد بن ابى عبد اللّه عن منصور و في لم منصور بن العبّاس روى عنه البرقى و في ست منصور بن العبّاس ابو الحسين الرّازى سكن بغداد و مات بها و كان مضطرب الامر له كتاب نوادر كبير اخبرنا احمد بن محمّد بن موسى الجندى قال حدثنا ابو على بن همام قال حدّثنا احمد بن ما بنداد قال حدثنا منصور و في ج منصور بن العبّاس كوفى او بغدادى كان داره بباب الكوفة ببغداد و في دى منصور بن العبّاس و في ست منصور بن محمّد بن عبد اللّه الخزاعى روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام)