مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٧٤ - باب صيام الثّلاثة ايّام في كلّ شهر
على طريق الحزن افيد صوم الحزن في اصطلاحهم هو عدم الإفطار للحزن من دون نيّة الصّيام و وظيفته في يوم عاشوراء ان يكون الى وقت العصر و لا يستدام اتمامه الى اللّيل ما قد وردت به الأخبار
[باب صيام الثّلاثة ايّام في كلّ شهر]
قال (رحمه اللّه) باب صيام الثّلاثة ايّام في كلّ شهر
امّا السّند فهو صحيح و امّا الوشاء فهو الحسن بن على الوشاء المعروف بابن بنت الياس ثمّ الصّدوق في الفقيه رواه عن حماد بن عثمان و طريقه اليه صحيح حيث روى عن ابيه رضى اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه و الحميرى جميعا عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن ابى عمير عن حماد بن عثمان فهو صحيح جدّا امّا المتن فلأنّه صريح الدّلالة على انّ المستحبّ صوم اوّل خميس و اوّل اربعا و آخر خميس و ما تضمّنه من قوله الوحر بالحاء المهملة المفتوحة بعدها الرّاء المهملة ثمّ انّ الكلينى رواه أيضا باسناد ضعيف و في المتن يوما و يوما لا و هو اوضح ممّا هنا كما لا يخفى لأنّه بدون لا و فيه انّهنّ يعدان؟ امّا سند الثّانى فهو ضعيف لأنّ في طريقه عدّة من الضّعفاء امّا المتن فهو متهافت فلا عبرة به ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله ببلابل القلب بمعنى الوسوسة و الهم و وحر الصدر الحقد و الغش و لكن الكلينى روى عن علىّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) انّه سأله عن الصّوم في الحضر فقال ثلاثة ايّام في كلّ شهر الخميس من جمعة و الاربعاء من جمعة و الخميس من جمعة اخرى و قال امير المؤمنين (عليه السلام) صيام شهر الصّبر و ثلاثة ايّام من كلّ شهر يذهبن ببلابل الصّدر و صيام ثلاثة ايّام من كلّ شهر صيام الدّهر انّ اللّه عزّ و جلّ يقول مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا امّا سند الثّالث فهو صحيح امّا المتن فلأنّه يتضمّن خصوص الخميس و في بعض الأخبار ما يفيد الإطلاق في الخميسين و الاربعا كموثقة زرارة حيث قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) بما جرت السّنة من الصّوم فقال ثلاثة ايّام من كل شهر الخميس في العشر الأوّل و الاربعاء في العشر الأوسط و الخميس في العشر الآخر قال قلت هذا جميع ما جرت به السّنة في الصّوم قال نعم ثمّ انّ هذا الحديث مروى