مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٤٤ - باب انّه متى يجب على الصّبى الصّيام
عليه القلم و الجارية مثل ذلك ان اتى عليها ثلث عشر سنة او حاضت قبل ذلك فقد وجبت عليها الصّلاة و جرى عليها القلم انتهى و لا يخفى حال سندها و مخالفتها للأخبار ثم لا يخفى انّ في التّذكرة اجمع العلماء كافّة على انّ الفرائض و الاحكام تجب على المحتلم العاقل ثمّ نقل قولا عن الشّافعى بعدم كون خروج المنى علامة للنّساء لكونه نادرا فلا عبرة به و هذا الكلام من الشّافعى لا عبرة به امّا الحيض و الحمل في المرأة فالظاهر من البعض دعوى الإجماع على انّهما دليلان على البلوغ و لعلّ المستفاد من الأخبار هو هذا و في كلام جماعة من الأصحاب انّ السّنة هى الهلاليّة لا الشّمسيّة لأنّ المتعارف الهلاليّة و الخنثى المشكل امرها مثلها و الضّرورة غير داعية الى حكمها امّا سند الثانى فهو ضعيف بإسماعيل ابى زياد السّكونى الشّعيرى كان عاميا صه و امّا ابوه فهو السّكونى امّا سند الثّالث فهو صحيح امّا المتن فلأنّه يتضمّن ا؟ بنى سبع افيد الا بنى بوزن الاعمى اسم جمع الا و امّا الجمع فهو ابناء على افعال و من ثمّ تسمعهم يقولون الابن اصله بنو بالتّحريك و بالواو اخيرا فيستقم جمعه على ابناء كسفر و اسفار و مدد و امداد لا؟؟؟
بنو باسكان النّون و كسر الموحّده او ضمّتها و ان صحّ جمع فعل و فعل بالكسر و الضمّ أيضا على افعال لأنّك تقول في جمعه بنون بفتح الباء و لا أيضا بنو بالفتح لأنّه نجمع انما فعل على افعل ككلب على اكلب او على فعول كفلس على فلوس و يقال في تصغير ابنى ابينى كما في تصغير اعمى اعيمى قال في المغرب الابن المتولد من ابويه و جمعه ابناء على افعال و بنون بالواو و في الرّفع و بالياء في النّصب و الجر و امّا الأبنى بوزن الأعمى فاسم جمع و تصغيره الأبينى و منه حديث ابن عبّاس بعثنا رسول اللّه اغيلمة بنى عبد المطّلب من جمع بليل ثمّ جعل يلطخ افخاذنا يقول ابينىّ لا ترموا جمرة المعقبة حتّى تطلع الشّمس و انّما شدّدت الياء لأنّها ادغمت في ياء المتكلّم و تصغير الابن بنىّ و قال ابن الأثير في النّهاية من حقّ هذه اللّفظة ان تجيء في حرف الباء لان همزتها زايدة و قد اختلف في صيغتها و معناها فقيل انّه تصغير ابنى كأعمى و اعيمى و هو اسم يدلّ على الجمع و قيل ان ابنا يجمع على ابنى و ابناء مقصورا و ممدودا و قيل هو تصغير ابن و فيه نظر