مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٨٧ - باب شمّ الرّيحان للصّائم
السند فلا ارتياب في رجاله الّا في علىّ بن الحكم حيث اشترك بين ثقة و غير ثقة الّا انّ الظّاهر هو الأوّل فالحديث صحيح فلذا ترى بعض الأصحاب انّه حكم بصحة حديث محمّد بن مسلم و من الظّاهر انّه هذا اما سند الثّانى فهو صحيح اما المتن فهو ظاهر و رواه الشّيخ في التّهذيب باسناده عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن عبد الرّحمن بن الحجّاج المتن هو المتن اما سند الثّالث لأنّ فيه عباد بن سليمان ففى الرّجال اخبرنا ابو عبد اللّه القزوينى قال حدّثنا احمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال حدّثنا احمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد البرقى عن عباد بكتابه جش و في لم عباد بن سليمان روى عن محمّد بن سليمان الدّيلمى روى عنه الصّفار و امّا سعد بن سعد فمن الأصحاب من قال سعد بن سعد بن خلف الأشعرى و الحقّ انّه اشتباه على غير محصّل بل الظّاهر سعد بن سعد بن الأحوص؟ بن مالك الاشعرى القمى ثقة عن الرّضا (عليه السلام) و ابى جعفر (عليه السلام) و روى الكشى من اصحابنا عن ابى طالب عبد اللّه بن الصّلت القمى ان ابا جعفر (عليه السلام) سأل اللّه تعالى ان لحر؟ مه خيرا صه و عليها بخطّ الشّهيد الثّانى سعد اى الثانى هو الأحوض لا ابنه و قد تقدّم في باب إسماعيل انّ إسماعيل انّ إسماعيل بن سعد الأحوض هذا و ابن داود جعله سعد الأحوض كما ذكرنا و نسب زيادة بن ابى المص و في حبس سعد بن سعد بن الأحوض بن سعد بن مالك الاشعرى القمى ثقة روى عن الرّضا و ابى جعفر (عليهما السلام) اما سند الرّابع فهو ضعيف حيث انّ الظّاهر انّ الحسن بن راشد هذا هو الطفاوى الضّعيف لا ابو على مولى آل العلب؟ لان ابا على من اصحاب الجواد (عليه السلام) و الطفاوى يروى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و امّا ابراهيم بن ابى بكر محمّد بن الرّبيع ثقة هو و اخوه إسماعيل بن ابى سماك رويا عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) و كانا من الواقفة جش و فيه انّ محمّدا يكنى ابا بكر و ابا السّماك أيضا ثمّ انّ طريق الصّدوق في الفقيه الى الحسن بن راشد القسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد و القسم حديثه غير معلوم الصّحّة عن راشد الرّاوى عن الصّادق (عليه السلام)