مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ٢٨٠
امرا زائدا على الخلق و في كلام اهل اللّغة و التّفسير انّه البسط و التّمهيد للسّكنى و تحقّق الايّام و الشّهور بالمعنى الّذي ذكر في الإيراد انّما يتوقّف على خلق الأرض لا على دحوها و التّقدير بالسّتّة ايّام انّما هو في الخلق أيضا فلا ينافى تاخّر الدّحو مقدار ما يتحقّق به الأشهر و الآية الّتي ذكرت في الجواب يشعر بالمغايرة أيضا لاقتضاء تحقّق اللّيل و النّهار قبل دحو الأرض كونها موجودة بدونه بناء على المعهود من ان وجودهما متوقّف على وجودها الّا ان لمانع ان يمنع هذا التّوقّف اذ من الجائز ان يقوم مقام الأرض غيرها في تحقّق معنى اللّيل و النّهار مع انّ الإشارة في الآية بكلمة ذلك محتملة للتّعليق بخصوصيّة بناء السّماء دون ما ذكر بعدها بل هذا الاحتمال انسب باللّفظ الّذي يشار به الى البعيد و اوفق بالمقابلة الواقعة بين قوله بَنٰاهٰا و دَحٰاهٰا بمعونة انّ ما بعد الدّحو ليس بيانا له قطعا سواء ازيد منها الخلق او البسط فيناسبه كون ما بعد البناء مثله و ان قال بعض المفسّرين انّه بيان له فانّ قضيّة المقابلة تستدعى خلافه رعاية للتّناسب فلا يتم الاستراحة الى الآية بمجرّدها في دفع الاشكال و ينبغى ان يعلم ان كلام المورد في بيان المراد باليوم لا يخلو من اشكال و الامر فيه سهل
[باب صوم شعبان]
قال (رحمه اللّه) باب صوم شعبان
امّا السّند فهو ضعيف و سلمه صاحب السابرى و لم يظهر لى حاله في الرّجال امّا سند الثانى ففيه الحسين بن علوان فهو الكلبى مولاهم كوفى عامى و اخوه الحسن يكنى ابا محمّد رويا عن الصّادق (عليه السلام) و الحسن اخصّ بنا و اولى و قال ابن عقدة انّ الحسن كان اوثق من اخيه و احمد عند اصحابنا صه و جش الى ان قال رويا عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و ليس للحسين كتاب و الحسن اخصّ بنا و امّا عمرو بن خالد فلعلّه الواسطى اورده الكشى في جماعة ثمّ قال هؤلاء من رجال العامّة الّا انّ لهم ميلا و محبّة شديدة و في عمرو بن خالد ابو خالد الواسطى روى عن زيد بن على له كتاب كبير كان بتريا و في جش الى ان قال له كتاب كبير رواه عنه نضر بن مزاحم المنقرى و غيره اخبرنا محمّد بن عثمان قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن الزّبير عن علىّ بن الحسن بن فضّال عن نصر بن مزاحم عنه