مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٢٤ - باب ما اباحوه لشيعتهم
بطائر يعجب منه النّاظر و عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن ابن محبوب عن زيد الشحّام قال سمعت ابا عبد اللّه (عليه السلام) يقول احسنوا جوار نعم اللّه و احذروا ان ينتقل عنكم الى غيركم امّا انّها لم ينتقل عن احد قط فكادت ان يرجع اليه قال و كان على (صلوات اللّه عليه) يقول ما ادبر شيء فاقبل و عنه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن ابن ابى عمير عن مرازم بن حكيم عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال كان ابى يقول اذا هممت بخير فبادر فانّك لا تدرى ما تحدث و عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال اجيروا لأهل المعروف عثراتهم و اغفروها لهم فان كفّ اللّه عزّ و جلّ عليهم هكذا و اومئ بيده كأنّه يظلّ بها شيئا و عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن جميل بن درّاج عن حديد بن حكيم او مرازم قال قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) ايّما مؤمن اوصل الى اخيه المؤمن معروفا فقد اوصل ذلك الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن على بن الحكم عن ابى المعزا عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال يحق على المسلمين الاجتهاد في التّواصل و التّعاون على التّعاطف و المواساة لأهل الحاجة و تعاطف بعضهم على بعض حتّى يكونوا كما امركم اللّه عزّ و جلّ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ متراحمين مغتمين لما غاب عنكم من امرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عنه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن معمر بن خلاد قال قلت لأبي الحسن الرّضا (عليه السلام) ادعوا والدى اذا كانا لا يعرفان الحقّ قال ادع لهما و تصدق عليهما و ان كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما فانّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال انّ اللّه بعث بعثنى بالرّحمة لا بالعقوق و عنه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن على بن الحكم عن صفوان الجمال قال وقع بين ابى عبد اللّه (عليه السلام) و بين عبد اللّه بن الحسن كلام حتّى وقعت الضّوضاء بينهم و اجتمع النّاس فافترقا عشيّتهما بذلك و غدوت في حاجة فاذا انا بابى عبد اللّه (عليه السلام) على باب عبد اللّه بن الحسن و هو يقول باجارته قولى لأبي محمّد قال فخرج فقال يا ابا عبد اللّه ما بكر بك قال انى تلوت آية من كتاب اللّه عزّ و جل البارحة