مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٤٣ - كتاب الصّيام
للنّصف من شهر ربيع الاخر سنة خمس و خمسين و مأتين ذكر ذلك احمد بن علىّ بن نوح و احمد بن الحسين (رحمه اللّه تعالى) و قال ابن الغضائريّ انّه كان ضعيفا جدا فاسد الرّواية و المذهب و كان احمد بن محمّد بن عيسى الأشعرى اخرجه عن قم و اظهر البراءة منه و نهى النّاس عن السّماع منه و الرّواية عنه فالحديث ضعيف به اما المتن فلأنّه يتضمّن قوله (عليه السلام) ثمّ اختز لها من ايّام السّنة الاختزال الانقطاع و الافتراز يعنى افرز ستّة ايّام من ايّام السّنة و قوله لم يكن ما تضمّن منه صريحا في العمل على خلاف للأهلّة اما سند التّاسع عشر فلأنّ فيه الحسين بن بشار بالباء المنقطة تحتها نقطة و الشّين المعجمة المشدّدة مدائنى مولى زياد من اصحاب الرّضا (عليه السلام) قال الشّيخ الطّوسىّ انّه ثقة صحيح روى عن ابى الحسن (عليه السلام) و قال الكشى انّه رجع عن القول بالوقف و قال بالحق و انا اعتمد على ما يرويه بشهادة الشّيخين له و ان كان طريق الكشى الى المرجوع عن الوقف فيه نظر لكنّه عاضد لنصّ الشّيخ عليه صه و بخطّ الشّهيد الثّانى عليها في طريق حديث رجوعه ابو سعيد الآدمي و هو ضعيف على ما ذكره السّيّد جمال الدّين لكنّه لم يذكر هنا في البابين و خلف بن حماد و قد قال ابن الغضائريّ انّ امره مختلط و لكن وثّقه النّجاشى و في طم بن بشار و زاد في صا مدائنى مولى زياد ثقة صحيحة روى عن ابى الحسن موسى (عليه السلام) ثمّ في ح ابن يسار و في كش في الحسين بن بشار حدثنى خلف بن حماد قال حدّثنى ابو سعيد الادمى قال حدّثنى الحسين بن بشار قال لمّا مات موسى بن جعفر (عليه السلام) خرجت الى علىّ بن موسى (عليه السلام) غير مؤمن بموت موسى و لا مقرا بامامة على الّا انّ في نفسى ان اسأله و اصدقه فلما صرت الى المدينة انتهيت اليه و هو بالصّؤار فاستأذنت عليه و دخلت فادنانى و الطفنى و اردت ان اسأله عن ابيه (عليه السلام) فبادرنى و قال يا حسين ان اردت ان ينظر اللّه إليك من غير حجاب و تنظر الى اللّه من غير حجاب فوال آل محمّد و وال ولىّ الأمر منهم قال قلت انظر الى اللّه عزّ و جلّ قال اى و اللّه قال حسين فجزمت على موت ابيه و امامته ثمّ قال لى ما اردت ان اذن لك لشدّة الأمر و ضيقه و لكنى علمت الأمر الّذي انت عليه ثمّ سكت قليلا