مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٤٠ - كتاب الصّيام
الأرمنى اسمه موسى بن زنجويه اما المتن فلأنّ الصّدوق في الفقيه قال في باب النّوادر و في رواية محمّد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال شهر رمضان ثلثون يوما لا ينقص ابدا و في رواية حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير و يقال له معاذ بن مسلم عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال شهر رمضان ثلثون يوما لا ينقص ابدا ثمّ انّ طريق الصّدوق الى محمّد بن سنان في احدهما محمّد بن على ماجيلويه هو العم و الأمر سهل و فيه أيضا محمّد بن على الكوفى و هو ابو سمينة لأنّ الرّاوى عنه محمّد بن القسم في الفهرست و هو مطعون فيه و محمّد بن سنان معلوم ثمّ ان طريقه الى حذيفة فيه محمّد بن سنان و حذيفة ثقة امّا معاذ بن كثير على ما قاله المص انّه معاذ بن مسلم و النّجاشى ذكر في محمّد بن الحسن بن ابى سارة معاذ بن مسلم بن ابى سارة و هو ابن عمّ محمّد بن الحسن بن ابى سارة ثقة و في الأخبار على ما وجدنا معاذ بن كثير و المفيد في ارشاده ذكر معاذ بن كثير و انّه من الثّقات و الحاصل انّ هذين الخبرين من الصّدوق امّا الأوّل فطريقه غير سليم مع ابى بصير و الثّانى فيه ياسر الخادم و هو مهمل في النجاشى امّا الطّريق اليه فهو حسن بابراهيم بن هاشم بل صحيح فاذا عرفت هذا فاعلم انّ الشّيخ (رحمه اللّه) قد تكلّم في الأخبار من وجوه احدها ان متن هذا الخبر لا يوجد بما حاصله انّه اورد الإيراد بوجوه امّا اوّلا فلأنّ ما في رواية حذيفة بن منصور من المتن لا يوجد في شيء من الأصول المصنّفة و انّما هو موجود في الشّواذّ من الأخبار و امّا ثانيا فلأنّ كتاب حذيفة عار منه و لو كان صحيحا لما عرى منه و امّا ثالثا فلأنّ الخبر مختلف الألفاظ مضطرب المعانى الا ترى انّ حذيفة تارة يرويه عن معاذ بن كثير عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و تارة عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) بلا واسطة و تارة يفتى من قبل نفسه و رابعا انّه لو سلم من جميع ذلك لكان خبر واحد لا يوجب علما و لا عملا و اخبار الآحاد لا يجوز الاعتراض بها على ظاهر القرآن و الأخبار المتواترة و الحاصل انّ ما دلّ من الرّوايات فيما رواه الشّيخ عن الحسن بن حذيفة عن ابيه عن معاذ بن كثير