مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٣٨ - كتاب الصّيام
المفتوحة و العين المعجمة السّاكنة و الباء الموحّدة بعد اللّام المكسورة و في الصّحاح تغلب كتضرب ابو قبيلة و النّسبة اليها تغلبى بفتح اللّام استيحاشا لتوالى الكسرتين مع ياء النّسبة و ربّما قالوه بالكسر لأنّ فيه حرفين غير مكسورين و الجريرى بضمّ الجيم و الياء المثنّاة تحت و ضبيعه بضمّ الضّاد المعجمة و فتح الباء الموحّدة و سكون الباء المثنّاة تحت و فتح العين المهملة قبل الهاء ثمّ في ست ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في اصحابنا لقى ابا محمّد علىّ بن الحسين و ابا جعفر و ابا عبد اللّه (عليهم السلام) و روى عنهم و كانت له عندهم خطوه و قدم و قال ابو جعفر الباقر (عليه السلام) اجلس في مسجد المدينة و افت الناس فانّى احبّ ان يرى في شيعتى مثلك و قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) لما اتاه نعيه امّا و اللّه لقد اوجع قلبى موت ابان و كان قاريا فقيها لغويّا سدار من العرب و حكى عنهم و صنّف كتاب الغريب في القرآن و ذكر شواهد من السّفر فجاء فيما بعد عبد الرّحمن بن محمّد الأزدى الكوفى فجمع من كتاب ابان و محمّد بن السّائب الكلبى و أبي روق عطيه بن الحرث فجعله كتابا واحدا و امّا حذيفه بن منصور فهو الخزاعى مولاهم كوفى ق و في قر ابن منصور بن كثير ابو محمّد الخزاعى مولاهم كوفى بياع السّابرى و في صه ابن منصور روى الكشى حديثا في مدحه احد رواية محمّد بن عيسى و فيه قول و وثّقه شيخنا المفيد و مدحه و قال ابن الغضائريّ حذيفة ابن منصور بن كثير بن مسلم الخزاعى ابو محمّد روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) و ابى الحسن (عليه السلام) حديثه غير نفى يروى الصّحيح و السّقيم و امره ملتبس يخرج شاهدا و الظّاهر عندى التوقّف فيه لما قاله هذا الشّيخ و لما نقل عنه انّه كان واليا من قبل بنى اميّة و يبعد انفكاكه عن القبيح و قال النّجاشى انّه ثقة انتهى و عليها بخط شهيد المتأخّرين هذا الحديث رواه محمّد بن عيسى عن صفوان بن عبد الرّحمن بن الحجاج قال سأل ابو العبّاس فضل البقباق لحريز الأذن على ابى عبد اللّه (عليه السلام) فلم يأذن له فعاوده فلم يأذن له فقال اىّ شيء للرّجل ان يبلغ في عقوبة علامه قال على قدر جريرته فقال قد عاقبت و اللّه حريز ابا عظم مما صنع قال ويحك انّى فعلت ذلك ان حريزا جرد السّيف ثمّ قال اما لو كان حذيفة