شرح طهارة قواعد الأحكام - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٦ - ستر العورة
و صحيحة ابن عمار عن الصادق (ع) إذا دخلت المخرج فقل بسم اللّه اللهم الخ و لما وجده الصدوق بخط سعد بن عبد اللّه مرفوعا إلى الصادق (ع) أنه قال من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء بسم اللّه و بالله اعوذ بالله إلى آخره و لقول أبي جعفر (ع) لجماعة سألوه عن حد الخلاء إذا دخل الخلاء قال بسم اللّه الخ، و عند التكشف لحديث بن الحسين عن الحسن بن علي عن ابيه عن آبائه عن أبي جعفر (ع) قال قال النبي (ص) إذا انكشف احدكم لبول او غير ذلك فليقل بسم اللّه فان الشيطان يغض بصره و قال الفاضل و نحوه عن امير المؤمنين و ابي جعفر(ع)و عند الخروج لقول الصادق (ع) في صحيحة ابن عمار و اذا خرجت فقل بسم اللّه و الاسرار بالتسمية لرواية ابن اسباط السابقة و تقديم اليسرى دخولا و اليمنى خروجا ذكره الصدوقان و الشيخان و كافة المتاخرين و في الغنية نقل الإجماع فيه و في المفاتيح كما قالوه و في الكتاب و الدلائل و الذخيرة نسبته إلى الشهرة و علله الشهيدان و العلامة و المحقق و غيرهم بمعاكسته المسجد في الشرف فيعاكسه في الحكم إذ ثبت في المسجد استحباب تقديم اليمنى فيثبت عكسه في الخلاء قال في المعتبر و نعم ما قال و لم اجد بهذا حجة غير ان ما ذكره الشيخ و جماعة من الأصحاب حسن قال الفاضل المحشي و صاحب الكتاب و الذخيرة هذا في البيان ظاهراً اما في الصحراء فالمدار على موضع الجلوس و مثل ذلك في النهاية قال المحشي و تمشيته في الصحراء لا تخل من تكلف و الدعاء عندهما فعند الدخول بنحو ما وجده الصدوق بخط سعد مرفوعا إلى الصادق (ع) و هو بسم اللّه و بالله اعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم أو ما في صحيحة ابن عمار و هو بسم اللّه و بالله اللهم اني اعوذ بك من الخبث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم و عند الخروج بما في صحيحة ابن عمار و هو بسم اللّه و بالله و الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث و اماط عني الاذى أو ما في رواية القداح عن الصادق عن آبائه عن علي (ع) أنه كان إذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي رزقني لذته و ابقى قوته في جسدي و اخرج عني اذاه يا لها من نعمة ثلاثا و رواها الشارح الفاضل بتكرار يا لها من نعمة لفظا و عند التزجر بما رواه الصدوق عن النبي (ص) انه كان يقول عنده اللهم كما اطعمتنيه طيبا في عافية فاخرجه مني خبيثا في عافية و عند مسح البطن بما رواه الصدوق عن النبي (ص) الحمد لله الذي اخرج عني اذاه و ابقى في قوته فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها و عند الفراغ بما روي في الكافي عن الصادق (ع) انه قال فاذا فرغت قلت الحمد لله على ما اخرج مني من الاذى في يسر و عافية و المراد الفراغ من الاخراج أو الاستنجاء و هما غير الخروج و عند النظر إلى ما يخرج منه اللهم ارزقني الحلال و جنبني الحرام نقل عنهم(ع)و عند رؤية الماء بقوله الحمد لله الذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا كما روي عنهم (ع) و عند الاستواء جالسا ليتوضأ اللهم اذهب عني القذى و الاذى و اجعلني من المتطهرين و ربما يراد الاستنجاء فيكون ثابتا و عند الاستنجاء بما روي عن الصادق (ع) عن امير المؤمنين (ع) و هو اللهم حصن فرجي و اعفه و استر عورتي و حرمني على النار قال في الدلائل و في بعض النسخ و حرمها على النار و عند الفراغ يريد الفراغ من الاستنجاء و يمكن أن يطبق عليه ما ذكرنا في دعاء الفراغ من خروج الحدثين أو ما ورد في دعاء مسح البطن و لعله الظاهر من كلام المفيد حيث قال فاذا فرغ مسح بطنه و قال و ذكر الدعاء و هو الحمد لله إلى آخر ما سنذكره بحول اللّه في مسح البطن و الاستبراء في البول كما في خمسته و اربعة أول الشهيدين و ثلاثة المحقق و الموجز و غيرهن فلا ريب في اشتهار الندب بين اصحابنا و في المختلف و الدلائل و شرح الفاضل و الكتاب و الذخيرة نقل الشهرة فيه و نقل المصنف و الشهيدان و الفاضل المحشي و غيرهم القول بالوجوب عن الاستبصار و نقله ابن ادريس عن بعض الأصحاب و من الموجبين أيضاً ابنا زهرة و حمزة و في الغنية نقل الإجماع على الوجوب و في الروض
الإجماع و الحق ما عليه المشهور للأصل و لأن الظاهر من الروايات ارادة الإرشاد و لأن الوجوب ان اريد به فهو التعبد فبعيد