شرح طهارة قواعد الأحكام - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٨٣ - التاسع الخوارج و الغلاة و النواصب و المجسمة
و كذا في المجسمة كما في المبسوط و التحرير و المنتهى و الدروس و البيان و المسالك و حاشية الشرائع و في حاشية المدقق و الدلائل انه لا كلام في نجاستهم و في شرح الاستاد الظاهر انه لا خلاف فيه و في نهاية الاحكام حكم الشيخ بنجاسة المجبرة و المجسمة و ابن ادريس بنجاسة غير المؤمن و الوجه عندي الطهارة و يمكن تنزيلها على اقربية طهارة غير المؤمن و اقرب منها في التنزيل عبارته في التذكرة حيث قال حكم الشيخ بنجاسة المجبرة و المجسمة و ابن ادريس بنجاسة كل من لم يعتقد الحق الا المستضعف لقوله تعالى كذلك يجعل اللّه الرجس على الذين لا يؤمنون ثمّ قال و الاقرب طهارة غير الناصب لان عليا (ع) لم يجتنب سؤر من يأتيه من الصحابة لكن ظاهرهما التطهير و كذا ظاهر المعتبر و الذكرى و لا ريب ان الاقوى هو القول بالنجاسة لان المجسم ليس بمؤمن فيكون كافرا لانه ضد المؤمن كما في الصحاح و القاموس و كل كافر نجس بالاجماعات السابقة و الادلة الماضية المقتضية لنجاسة كل كافر الا ان يدل الدليل على خلافه و يمكن ان يرجع المجسم إلى الجاحد لانه منكر لان يكون له اله غير جسم فهو منكر للصانع و ربما استدل بقول الرضا (ع) من قال بالتشبيه و الجبر فهو كافر و المشتبه كما في المبسوط و التحرير و المنتهى و البيان لانهم منكرون لضروري من الدين و لإطلاق الكفر عليهم في قول الرضا (ع) من قال بالتشبيه و الجبر فهو كافر و في ظاهر التذكرة و نهاية الاحكام و المعتبر و الذكرى عدم التنجيس بالحقيقة و المجسمون بالحقيقة هم القائلون انه جسم كالاجسام و بالتسمية من قالوا بانه جسم لا كالاجسام كما في حاشية المدقق و شرح الفاضل و الروض و في الاخير و لا ريب في كفر هذا القسم و المجسمون بالحقيقة يثبتون له تعالى جميع لوازم الجسمية كما في شرح الفاضل و المشبهون بالحقيقة هم المثبتون له لوازم الحوادث المقتضية للحدوث هكذا في الشرح المذكور أو بالتسمية و المجسمون بالتسمية هم القائلون بانه تعالى جسم لا كالاجسام كما في الكتب المذكورة فتتنفي عنه لوازم الحوادث كما في الشرح و أما المشبهة بالتسمية فلا يثبتون لوازم الحوادث له تعالى و الحكم بنجاستهم على الاطلاق ظاهر المبسوط و التحرير و المنتهى و الدروس الا ان الاخير انما ذكر فيه المجسمة و في البيان في تعداد النجس من الانسان قال و المجسمة بالحقيقة و المشتبهة كذلك