حاشية فرائد الأصول - الهمداني، آقا رضا - الصفحة ٥٣٤ - خاتمة في التعادل و التراجيح
قوله (قدّس سرّه): و قال المحقّق (رحمه اللّه) في «المعارج» ... الخ [١].
أقول: الظاهر أنّ محط نظر المحقّق (رحمه اللّه) فيما اعترضه على الشيخ، الإيراد على ما يظهر من كلامه من تقديم الترجيح على الجمع المقبول، حتّى ما كان من قبيل العموم و الخصوص، فهو لا يخلو عن وجه، و اللّه العالم.
قوله (قدّس سرّه): أحدها مجرّد التعبّد ... الخ [٢].
أقول: أي وجوب الالتزام بالعمل بالخبر المخالف من غير بيان وجهه.
قوله (قدّس سرّه): و يظهر عن المحقّق استظهاره من الشيخ (قدّس سرّهما) [٣].
أقول: لم يتّضح لنا وجهه.
قوله (قدّس سرّه): مضافا إلى صريح رواية أبي بصير ... الخ [٤].
أقول: الظاهر أنّ المراد بهذه الرواية بيان المباينة بين المذهبين، و أنّ دينهم غير ديننا، لا أنّ شيئا من أحكامهم ليس موافقا للواقع و لو من باب الاتفاق، فالمراد من الأمر بمخالفتهم عدم اتّباعهم في شيء، لا مخالفتهم في كلّ حكم من أحكامهم، و اللّه العالم.
قوله (قدّس سرّه): لأنّ خلافهم ليس حكما واحدا حتّى يكون هو الحقّ [٥].
أقول: ليس المقصود بالتعليل أنّ خلافهم على الإطلاق حقّ كي يشكل بما
[١]- فرائد الاصول: ص ٤٦٤ سطر ٦، ٤/ ١٢٠.
[٢]- فرائد الاصول: ص ٤٦٤ سطر ١٢، ٤/ ١٢١.
[٣]- فرائد الاصول: ص ٤٦٤ سطر ١٥، ٤/ ١٢١.
[٤]- فرائد الاصول: ص ٤٦٥ سطر ٢، ٤/ ١٢٣.
[٥]- فرائد الاصول: ص ٤٦٥ سطر ٥، ٤/ ١٢٣.