تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٠٢ - الفصل الأوّل في بيان ركن الحوالة
يعتبر قبول المحال عليه مع قبول المحال، فيتركّب العقد من إيجاب و قبولين ١ .
و المتحصّل من الأقوال هنا أربعة:
١-اعتبار رضا الثلاثة بالإيجاب من المحيل و القبول من المحال و رضا المحال عليه، و لعلّه المشهور.
٢-الإيجاب من المحيل و القبول من الآخرين.
٣-إيجاب المحيل و قبول المحال، و عدم اعتبار رضا الثالث و لا قبوله، و هو ظاهر هذه المادّة.
٤-كفاية إيجاب المحال له و المحال عليه، و عدم التوقّف على رضا المحيل أو قبوله، كما هو صريح المادّة اللاحقة.
هذا كلّه بناء على كون الحوالة عقدا، بل من العقود اللازمة، و الظاهر اتّفاق جميع المذاهب على ذلك ٢ .
ق-الطوسي في النهاية أنّ عبارتهما تشعر بعدم اعتبار رضا المحال عليه.
انظر: المقنعة ٨١٤-٨١٥، النهاية ٣١٦.
و قد قوّى هذا القول: ابن فهد في المهذّب البارع ٢: ٥٢٨، و البحراني في الحدائق ٢١: ٤٩.
[١] قال النجفي: (كما أنّي لم أجد القول باحتمال اعتباره[أي: رضا المحال عليه]على وجه القبول بأن يكون هذا العقد مركّبا من إيجاب و قبولين و إن كان هو مقتضى ما تسمعه من دليلهم أيضا) .
(الجواهر ٢٦: ١٦٢) .
و قد احتمل القبول اليزدي في العروة الوثقى ٢: ٥٦٠.
[٢] انظر: المهذّب للشيرازي ١: ٣٣٨، المغني ٥: ٥٤، البحر الرائق ٦: ٢٤٧، الشرح الصغير للدردير ٣: ٤٢٧، الجواهر ٢٦: ١٦٠ و ١٦٦.