تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥١٢ - عوم عوم
و عائِمٌ : صَنَمٌ كانَ لهم؛ كما في الصِّحاحِ.
و عُوامُ ، كغُرابٍ: ع.
و عُوَيْمٌ ، كزُبَيْرٍ: ابنُ سَاعِدَةَ الهُذَليُ ، هكذا في النسخِ، و الصَّوابُ أَنَّه عُوَيْمرُ الهُذليُّ و لم يُذْكَرْ في اسْمِ أَبيهِ ساعِدَةَ، و له حَدِيْثُ اللَّتَيْن ضَرَبَتْ إحْدَاهما الأُخْرَى فأَلْقَتْ جَنِينها؛ و قَرَأْت في المُبْهمات أَنَّهما امْرَأَتان مِن هُذَيْل، و أَنَّ إحْدَاهما أُمُّ عَفيفِ بن مسروح و هي الضَّارِبَةُ، و المَضْروبَةُ مُلَيكْة بنْتُ عُوَيْمر؛ قالَهُ ابنُ عَبْدِ البرِّ. و هكذا ذَكَرَه عبدُ الغنيِّ. و قالَ أَبو موسَى المدينيُّ: بنْتُ عُوَيْمِ بِلا راءٍ فتأَمَّل ذلِكَ.
و عُوَيْمُ بنُ سِاعِدَةَ الأنْصارِيُ مِن بَني عَمْرو بنِ عَوْفٍ، و أَصْلُه مِن بلى عقبيٌّ بَدْريٌّ؛ صَحابيَّانِ ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهما.
و العَوَّامُ ، كشَدَّادٍ: الفَرَسُ السَّابحُ الجَوادُ في جَرْيهِ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ و الزَّمَخْشرِيُّ.
و العَوَّامُ : والِدُ الزُّبَيْرِ الصَّحابيِ ، و هو ابنُ خُوَيْلد بنِ أَسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى القُرَشِيُّ، و أَيْضاً والِدُ السَّائِبِ و بُجَيْروهما صَحابيَّانِ أَيْضاً.
و التَّعْويمُ : وَضْعُ الحَصْدِ قَبْضَةً قَبْضَةً، فإذا اجْتَمَعَ فهي عامَةٌ ج عامٌ ، نَقَله الجوْهَرِيُّ.
و المُسْتَعامُ: المَرْكَبُ في البَحْرِ. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
عامٌ أَعْومُ على المُبالَغَةِ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: و أُراهُ في الجَدْبِ كأَنَّه طَالَ عليهم لجَدْبِه و امْتِناعِ خِصْبه؛ و مِثْلُه عامٌ مُعِيمٌ عن اللّحْيانّي.
و قالوا: ناقَةٌ بازِلُ عامٍ و بازِلُ عامِها ؛ قالَ أَبو محمدٍ الحَذْلميُّ:
قامَ إلى حَمْراءَ مِنْ كِرامِها # بازِلِ عامٍ أَو سَدِيسِ عامِها [١]
و قالَ ابنُ السِّكِّيت: يقالُ: لَقِيْته عاماً أَوَّلَ، و لا تَقُلْ عام الأوَّلِ. و عاوَمَهُ مُعاوَمَةً و عِواماً : اسْتَأْجَرَه للعامِ ؛ عن اللَّحْيانيّ.
و عاوَمَتِ النَّخْلَةُ: كملت عاماً ، نَقَلَه الزَّمَخْشرِيُ [٢] .
و رَسْمٌ عامِيٌّ : أَتَى عليه عامٌ ، قالَ:
مِنْ أَنْ شَجاكَ طَلَلٌ عامِيُّ [٣]
و في الصِّحاحِ: نَبْتٌ عامِيٌّ : أَي يابِسٌ أَتَى عليه عامٌ .
و قوْلُهم: لَقِيته ذاتَ العُوَيْمِ و ذلِكَ إذا لَقِيته بَيْنَ الأَعْوامِ ، كما يقالُ: لَقِيْته ذاتَ الزُّمَيْن؛ نَقَلَه الجوْهَرِيُّ.
و نَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عن أَبي زيْدٍ قالَ: معْناهُ العامَ الثالثَ ممَّا مَضَى فصاعِداً إلى ما بَلَغَ العشر.
و قالَ في موْضِعٍ آخر: هو كقْولِكَ لَقِيتُه مُنْذ سُنَيَّاتٍ، و إنَّما أَنَّثَ لأنَّهم ذَهَبوا إلى المرَّةِ الواحِدَةِ.
و شَحْمٌ مُعَوِّمٌ ، كمُحَدِّثٍ: أَي شَحْمُ عامٍ بعدَ عامٍ ؛ قالَ أَبو وَجْزَةَ السّعْديُّ:
تَنادَوْا بأَغْباشِ السَّوادِ فقُرِّبَتْ # عَلافِيفُ قد ظاهَرْنَ نَيّاً مُعَوِّما [٤]
و رَجُلٌ عَوَّامٌ : ماهِرٌ بالسِّباحَةِ.
و سَفينٌ عُوَّمٌ : عائِمَةٌ ؛ قالَ:
بالدَّوِّ أَمْثالَ السَّفِينِ العُوَّمِ
و عامَتِ النُّجومُ عَوْماً : جَرَتْ، و هو مجازٌ.
و في حَديْثِ الاسْتِسْقاءِ:
سِوَى الحَنْظَلِ العامِيِّ و العِلْهِزِ الفَسْلِ
مَنْسوبٌ إلى العامِ لأَنَّه يُتَّخذُ في عامِ الجَدْبِ.
و العُومَةُ ، بالضمِّ: ضَرْبٌ مِن الحيَّاتِ بعُمانَ.
و العَوَّامُ بنُ جهيلٍ: كان سادِنَ يَغُوت قَدِمَ مع وَفْدِ هَمْدان فأَسْلَم.
و بَنْو العوامِ : قَبيلَةٌ بالصَّعيدِ، و إليهم نُسِبَتِ الشَّرْقيَّة.
و ابنُ أَبي العَوَّامِ الرّياحيّ، تَقَدَّم للمصنِّفِ في «ر ي ح» .
و عَوَّمَ السَّفينَةَ تَعْويماً : أَسْبَحها في البَحْرِ.
[١] اللسان.
[٢] عبارة الأساس: و عاومتِ النخلةُ: حملت عاماً و عاماً لا.
[٣] اللسان و التهذيب و نسبه بحاشيته للعجاج.
[٤] اللسان و التهذيب و التكملة.