تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٠٠ - علم علم
............... يَشْغَلُها # عن حاجةِ الحَيِّ عُلاَّمٌ و تَحجِيلُ [١]
و قالَ: هو الباشِقُ، إلاَّ أَنَّه رَوَاه بالتّخْفِيفِ.
وَ العُلامِيُّ ، بالضمِ و التّخْفيفِ و ياءِ النّسْبَةِ: الخَفيفُ الذَّكِيُ مِن الرِّجالِ مَأْخوذٌ مِن العُلامِ.
و العُلاَّمُ ، كزُنَّارٍ: الحِنَّاءُ ، رُوِي ذلِكَ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ و هو الصَّحِيحُ.
و حَكَاه كُراعٌ بالتَّخْفيفِ أَيْضاً.
و العَلاَّمُ ، كشَدَّادٍ: اسمُ [٢] رجُلٍ؛ و كذا أَبو العَلاَّمِ.
و العَيْلَمُ ، كحَيْدَرٍ: البَحْرُ ، و الجَمْعُ العَيالِمُ .
و العَيْلَمُ أَيْضاً: الماءُ الذي عليه الأرضُ ؛ و قيلَ: عَلَتْه الأَرْضُ و هو المُنْدَفِنُ، حَكَاه كُراعٌ.
و أَيْضاً: النَّارُّ النَّاعِمُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و أَيْضاً: الضِّفْدِعُ ، عن الفارِسِيّ.
و أَيْضاً: البِئْرُ ، و في الصِّحاحِ: الرَّكِيَّةُ، الكَثيرَةُ الماءِ ، و الجَمْعُ عَيالِيم، قالَ أَبو نُواس.
قليذم مِن العَيالمِ الخُسُفْ
أَو المِلْحَةُ مِن الرَّكَايا.
و عَيْلَمٌ : اسْمُ [٢] رجُلٍ.
و العَيْلَمُ : الضَّبُعُ الذَّكَرُ كالعَيْلامِ ؛ و ١٦- في خبرِ إبْراهيمَ، عليه السّلام : أَنَّه يَحْمِلُ أَباه ليَجوزَ به الصراطَ فيَنْظرُ إليه فإذا هو عَيْلامٌ أَمْدَرُ.
و العَلْماءُ : اسمُ الدِّرْعِ [٣] ، نَقَلَه شَمِرٌ في كتابِ السِّلاحِ، قالَ: و لم أسْمَعْه إلاَّ في بَيْتِ زُهَيْرٍ بنِ جَنَاب:
جَلَّحَ الدَّهْرُ فانْتَحَى لي و قِدْماً # كانَ يُنْحِي القُوَى على أَمْثالي
و تصَدَّى ليَصْرَعَ البَطَلَ الأَرْ # وَعَ بَيْنَ العَلْماءِ و السِّرْبالِ
يُدْرِكُ التِّمْسَحَ المُوَلَّعَ في اللُّجْ # جَةِ و العُصْمَ في رُؤُسِ الجِبالِ [٤]
و اعْتَلَمَهُ : عَلِمَهُ هو افتعل مِن العْلمِ .
و اعْتَلَمَ الماءُ: سَالَ على الأَرْضِ.
و كزُبَيْرٍ : عُلَيْمٌ : اسْمُ [٥] رجُلٍ، و هو أَبو بَطْنٍ هو عُلَيْمُ بنُ خباب أَخُو زُهَيْرٍ مِن بَني كَلْبِ بنِ وبرَةَ.
و عَلَمَيْنُ العُلَماءِ : أَرْضٌ بالشامِ.
و عَلَمُ السَّعْدِ: جَبَلٌ قُرْبَ دومةَ ، و دومَةُ قد ذُكِرَ في مَوْضِعِه.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
مِن صِفاتِ اللَّهِ، عزَّ و جلَّ: العَلِيمُ و العالِمُ و العَلاَّمُ، و هو العالِمُ بمَا كانَ و ما يكونُ قَبْلَ كَوْنِه، و بمَا يكونُ و لَمَّا يكُنْ بعْدُ قَبْلَ أَنْ يكونَ، لم يَزَلْ عالِماً و لا يَزالُ عالِماً بمَا كانَ و ما يكونُ، و لا تَخْفَى عليه خافِيةٌ في الأَرْضِ و لا في السَّمَاءِ، سُبْحانه و تعالَى، أَحاطَ عِلْمُه بجَمِيعِ الأَشْياء باطِنِها و ظاهِرِها، دَقيقِها و جَلِيلِها على أَتَمِّ الإمْكانِ.
و عَلِيمٌ فَعِيلٌ مِن أَبْنيَةِ المُبالَغَةِ، و قد يُطْلَقُ العلْمُ و يُرادُ به العَمَلُ و به فَسَّر أَبو عبدِ الرَّحْمنِ المُقْرىءُ قوْلُه تعالَى:
وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمََا عَلَّمْنََاهُ [٦] ، قالَ: لذُو عَمَلٍ، رَوَاهُ الأَزْهَرِيُّ عن سعْدِ بنِ زيْدٍ [٧] عنه، و فيه: فقلْتُ: يا أَبا عبْدِ الرَّحْمن ممَّنْ سَمِعْتَ هذا؟قالَ: مِن ابنِ عُيَيْنَةَ، قلْتُ:
حَسْبي، قالَ: و ممَّا يُؤَيِّدُ هذا القَوْل ما قالَهُ بعضُهم: العالمُ الذي يَعْمَلُ بمَا يَعْلَم .
قالَ ابنُ بَرِّي: و تقولُ عَلِمَ و فَقِهَ أَي تَعَلَّم و تَفَقَّه، و عَلُم وفَقُه أَي سادَ العُلماءَ و الفُقَهاءَ.
و المُعَلَّمُ ، كمُعَظَّمٍ: المُلْهَمُ للصَّوابِ و للخَيْرِ.
و يقالُ: اسْتَعْلَمَنِي خَبَرَ فلانٍ فأَعْلَمْتُهُ إيَّاهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و أَجازُوا علمتني كما قالوا رَأَيْتُني و حَسِبْتُني و ظَنَنْتُنِي.
[١] اللسان.
[٢] في القاموس: اسمٌ بالتنوين.
[٣] في القاموس: الدرعُ بالضم.
[٤] اللسان، و في التكملة و التهذيب ورد البيت الثالث قبل الثاني.
[٥] في القاموس: اسمٌ بالتنوين.
[٦] يوسف الآية ٦٨.
[٧] في التهذيب: «مَزْبَد» .