تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٢٥ - وزم وزم
و وُزِمَ ، كعُنِيَ، فلانٌ ، هكذا في النسخِ و الأَوْلى أَنْ يقولَ: و وُزِمَ فلانٌ في مالِهِ ، كعُنِيَ، وَزْمَةً إذا ذَهَبَ منه شيءٌ ؛ عن اللّحْيانيِّ.
و الوَزِيمُ ، كأَميرٍ: لَحْمُ الضَّبِّ و غيرِهِ يُجَفِّفُ فَيُدَقُّ فَيُبْكَلُ بدَسَمٍ ، كذا في المُحْكَم.
و في الصِّحاحِ: الوَزِيمُ : اللَّحْمُ يُجَفَّفُ.
قالَ أَبو سعِيدٍ: سَمِعْتُ الكِلابيّ يقولُ: الوَزيمةُ مِن الضَّبابِ أَنْ يُطْبخَ لَحْمها ثم يُيَبَّس ثم يُدَقُّ فيُؤْكَلُ، قالَ:
و هي مِن الجَرادِ أَيْضاً.
و الوَزِيمُ : باقي المَرَقِ و نَحْوه في القِدْرِ.
و قيلَ: باقي كلِّ شيءٍ : وَزِيمٌ ، قالَ الشَّاعِرُ:
فتُشْبِعُ مَجْلسَ الحَيَّيْنِ لَحماً # و تُلْقي للإِماءِ مِنَ الوَزيمِ [١]
أَرادَ به اللَّحْمَ الباقيَ الذي يَفْضُل مِن العِيالِ.
و قيلَ: الوَزيمُ الشِّواءُ ، و هو اللَّحْمُ المُقَدَّدُ.
و الوِزَامُ ، ككِتابٍ: السُّرْعَةُ.
و الوَزَّامُ ، كشَدَّادٍ: الكَثيرُ اللَّحْمِ و العَضَلِ ، و أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:
فقامَ وَزَّامٌ شَديدٌ مَحْزِمُه # لم يَلْقَ بُؤْساً لَحْمُه و لا دَمُهْ [٢]
و المُتَوزِّمُ : الشَّديدُ الوَطْءِ مِن الرِّجالِ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و المُؤْتَزَمُ، بفتحِ الزَّاي: الأَرضُ.
و الوازِمُ بنُ زِرٍّ الكَلْبيُّ: صَحابيٌ له وِفادَةٌ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
وَزَمَه بفِيهِ وَزْماً : عضَّه.
و قيلَ: عضَّه عَضَّةً خَفِيفةً.
و الوَزِيمُ : الوَجْبةُ الشَّديدَةُ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأُمَيَّة:
أَلا يا وَيْحَهمْ مِن حَرِّ نارٍ # كصَرْخةِ أَرْبَعينَ لها وَزِيمُ
و الوَزْمَةُ [٣] : القِطْعَةُ مِن اللَّحْمِ.
و الوَزِيمةُ : الخُوصةُ التي يُشَدُّ بها البَقْلُ.
و الوَزِيمُ : ما انْمازَ مِن لَحْمِ الفَخِذَيْن، و أَيْضاً: لَحْم العَضَلِ، كما في التَّهْذِيبِ.
و رجُلٌ وَزيمٌ : إذا كانَ مُكْتَنِزَ اللَّحْمِ.
و رجُلٌ ذو وَزِيمٍ : إذا تَعضَّل لَحْمُه و اشْتَدَّ؛ قالَ الراجزُ:
إن كنتَ [٤] سافيّ أَخا تَميمِ # فجىء بعِجْلَيْنِ ذَوَيْ وَزيمِ
بفارِسِيٍّ و أَخٍ للرُّومِ # كلاهُما كالجَمَلِ المَخْزُومِ
كما في الصِّحاحِ.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الجَرادُ إذا جُفِّفَ و هو مَطْبوخٌ فهو الوَزِيمةُ .
و قالَ أَبو سعِيدٍ: سَمِعْتُ الكِلابيّ يقولُ: الوَزْمةُ مِن الضِّبابِ أَنْ يُطْبَخ لَحْمها ثم يُجَفَّفُ ثم يُدَقُّ فيُؤْكَلُ.
[١] اللسان و عجزه في التكملة و فيها: «و يترك.. » .
[٢] اللسان.
[٣] في اللسان: و الوزيمةُ.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: إن كنت الخ قال في التكملة:
و الإنشاد مغير من وجوه و الرواية:
إن كنت جاب يا أبا تميم # فجيء بساقٍ لها علكوم
معاود مختلف الأوزام # وجيء بعبدين ذوي وزيم
بفارسي و أخ للروم # كلاهما كالجمل المحجوم
ركب بعد الجهد و النحيم # غرباً على صياحة دموم
قال: أراد بقوله: جاب جابياً أي جامعاً للماء في الجابية و هي الحوض.
و الرجز لأبي محمد الفقعسي، و هو في اللسان و بعضه في الصحاح و التهذيب.