تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٧٢ - لهسم لهسم
و في بعضِ نسخِ الصِّحاحِ: الماضِي مِن الأَسِنَّةِ؛ قالَ زُهَيْرٌ:
يُطيعُ العَوالي رُكّبَتْ كلّ لَهْذَمِ [١]
و اللَّهْذَمُ : الحِرُ الواسِعُ [٢] .
و يقالُ: لَهْذَمَه لَهْذَمةً و تَلَهْذَمَه : إذا قَطَعَهُ، و تَلَهْذَمَه:
أَكَلَه ؛ قالَ سُبَيْع:
لَوْ لا الإِلهُ و لو لا حَزْمُ طالِبِها # تَلَهْذَمُوها كما نالُوا من العِيرِ [٣]
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
اللَّهاذِمَةُ : اللُّصوصُ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عن أَبي عَمْرٍو؛ و كَذلِكَ القَراضِبَةُ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: و لا أَعْرِف له واحِداً إلاَّ أَنْ يكونَ واحِدُه مُلَهْذِم [٤] و تكونُ الهاءُ لتَأْنِيثِ الجَمْعِ.
لهزم [لهزم]:
لَهْزَمَه لَهْزَمَةً : قَطَعَ [٥] لِهْزِمَتَيْهِ ، بالكسْرِ، و هُما عَظْمانِ ناتِئان في اللَّحْيَيْن تَحْتَ الأُذُنَيْنِ. و يقالُ: هُما مَضِيغَتان عَلِيَّتان تَحْتَهما، كما في الصِّحاحِ.
و في التهْذِيبِ: في أَصْلِ الحَنَكَيْن في أَسْفَل الشِّدْقَيْنِ.
و في المُحْكَم: مضْغَتان في أَصْلِ الحَنكِ، و قيلَ: عندَ مُنْحَنَى اللّحْيَيْن أَسْفَل مِن الأُذُنَيْن و هُما مُعْظَم اللَّحْيَيْنِ، و قيلَ: هُما ما تَحْتَ الأُذُنَيْن أَعْلى اللَّحْيَيْن و الخدَّيْن، و قيلَ: هُما مُجْتمعُ اللَّحْم بينَ الماضِغِ و الأُذُنِ مِن اللَّحْي؛ ج لَهازِمُ ؛ و أَنْشَدَ الجوهرِيُّ:
يا خازِبازِ أَرْسِلِ اللَّهازِما # إِنِّي أَخافُ أَنْ تكونَ لازِما [٦]
و قالَ آخَرُ:
أَزوحٌ أَنوحٌ ما يَهَشُّ إلى النَّدَى # قَرَى ما قَرَى للضِّرْس بينَ اللَّهازِمِ
و لَهْزَمَ الشَّيْبُ خَدَّيْهِ : أَي خالَطَهُما ؛ و أَنْشَدَ أَبو زيْدٍ لأَحَدِ بَني فزارَةَ:
أَمَّا تَرَيْ شَيْباً عَلاني أَغْتَمُهْ # لَهْزَمَ خَدَّيَّ به مُلَهْزِمُهْ [٧]
و لَهَزَه الشَّيْبُ أَيْضاً بهذا المعْنَى، و لذا يقالُ: إنَّ المِيمَ زائِدَةٌ، صرَّحَ به الأَزْهرِيُّ في ترْكِيبِ «ل هـ ز» .
و اللَّهازِمُ : لَقَبُ بَني تَيْمِ اللَّهِ ، و في الصِّحاحِ: تَيْمِ اللاَّتِ، بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُكابَةٌ، و هُم حُلَفاءُ بَني عِجْلٍ، كذا في الصِّحاحِ.
و في التهْذِيبِ: اللَّهازِمُ عِجْلٌ و تَيْم اللاَّتِ، و قَيْسُ بنُ ثَعْلَبَة، و عَنْترة؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
و قد ماتَ بِسْطامُ بنُ قَيْسٍ و عامِرٌ # و ماتَ أَبو غَسَّانُ شيخُ اللَّهازِمِ [٨]
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
هو مِن لَهازِمِ القَبيلَةِ: أَي مِن أَوْساطِها لا أَشْرافِها، اسْتُعِيْرَتْ مِن اللَّهازِمِ التي هي أُصُولُ الحَنكَيْن.
لهسم [لهسم]:
اللَّهاسِمُ :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في النوادِرِ: هي مَجارِي الأَوْدِيَةِ الضَّيِّقَةُ ، و هي اللَّخاقِيقُ [٩] ، كاللَّحاسِمِ، الواحِدُ لُهْسُمٌ و لُحْسُمٌ، كقُنْفُذٍ، و السِّينُ مُهْمَلَةٌ.
[١] من معلقته، ديوانه ص ٨٨ و صدره:
و من يعص أطراف الزجاج فإنه.
[٢] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: و بهاءٍ القَطْعُ كالتَّلَهْذَمِ.
[٣] اللسان و التكملة.
[٤] في اللسان: ملهذماً.
[٥] على هامش القاموس عن إحدى النسخ: ضَرَبَ.
[٦] اللسان و الصحاح.
[٧] اللسان و الصحاح.
[٨] ديوانه ط بيروت ٢/٢٠٦ و اللسان.
[٩] في اللسان: اللخافيق.