تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٣٨ - لجم لجم
لثم [لثم]:
لَثَمَ البعيرُ الحِجارَةَ بخُفِّهِ يَلْثِمُها ، من حَدِّ ضَرَبَ، لَثْماً : إذا كَسَرَها ، كما في الصِّحاحِ.
قالَ: و يقالُ أَيْضاً: لَثَمَتِ الحِجارَةُ خُفَّ البَعيرِ إذا أَصابَتْه فأَدْمَتْه، و هو مجازٌ.
و لَثَمَ أَنْفَهُ : إذا لَكَمَهُ.
و خُفٌّ مَلْثومٌ مِثْل مَرْثومٍ [١] إذا جَرَحَتْه الحِجارَةُ، و هو مجازٌ.
و اللِّثامُ ، ككِتابٍ: ما على الفَمِ من النِّقابِ ، و اللِّفامُ، ما كان على الأَرْنَبَةِ؛ قالَهُ الفرَّاءُ، كما في الصِّحاحِ.
و قيلَ: اللِّثامُ : على الأَنْفِ، و اللِّفامُ: على الأَرْنَبَةِ.
و لَثَمَتْ و الْتَثَمَتْ و تَلَثَّمَتْ : شَدَّتْهُ. قالَ أَبو زيْدٍ: تَمِيمٌ تقولُ: تَلَثَّمْتُ ؛ و غيرُهم: تَلَفَّمْتُ.
و قيلَ: اللِّثامُ : رَدُّ المَرْأَةِ قِناعَها على أَنْفِها، وَرَدُّ الرَّجُلِ عِمامَته على أَنْفِه.
و هي حَسَنَةُ اللِّثْمَةِ ، بالكسْرِ.
و لَثِمَ فَاها، كسَمِعَ، و رُبَّما جاءَ بالفتْحِ مِثْل ضَرَبَ:
قَبَّلَها ؛ قالَ:
فلَثِمْتُ فَاها آخِذاً بقُرونِها # و لَثِمْتُ من شَفَتَيْهِ أَطْيَبَ مَلْثَم [٢]
و قالَ ابنُ كيسان: سَمِعْتُ المبرِّدَ يُنْشِدُ قَوْل جَمِيلٍ:
فلَثَمْتُ فَاهاً آخِذاً بقُرونِها # شُرْبَ النَّزِيفِ ببَرْدِ ماءِ الحَشْرَجِ [٣]
بالفتحِ [٤] . و اللَّيْثَمِيَّةُ [٥] : لُبْسَةٌ سَريعَةٌ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
المَلْثَمُ ، كمَقْعَدٍ: الأَنْفُ و ما حَوْلَه.
و اللُّثْمُ ، بالضمِّ: جَمْعُ لاثِمٍ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و خُفٌّ مُلَثَّمٌ كمعَظَّمٍ: جَرَحَتْه الحِجارَةُ، و أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابيِّ:
يَرْمِي الصُّوَى بمُجْمَراتٍ سُمْرِ # مُلَثَّماتٍ كمَرادِي الصَّخْرِ
و خُفٌّ مِلْثَمٌ ، كمِنْبَر: يَصُكّ الحِجارَةُ، نَقَلَه الجوْهرِيُّ.
و المُلَثَّمُ ، كمُعَظَّمٍ: لَقَبُ القُطْب أَبي الفَرَّاج سِيْدِي أَحْمَد البَدَوِي، قدَّسَ اللَّهُ سرَّه، و يقالُ له أَيْضاً أَبو اللثامَيْنِ.
و المُلَثَّمونَ: قوْمٌ مِن المَغارِبَةِ مَلَكُوا الأَنْدَلُس.
و لَثَمَ فَاهُ تَلْثِماً مِثْل لَثَّم ؛ و لاثَمَها مُلاثَمَةً و تَلاثَما.
و إِبرِيقٌ مَلْثومٌ و مُلَثَّم ، و قد لَثَمه، أَي شَدَّ الفِدَامَ على بعضِ رأْسِه و تَرَكَ بعضَه للنّفَسِ؛ و هو مجازٌ.
لجم [لجم]:
اللِّجامُ : ككِتابٍ، للدَّابَّةِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، مَعْروفٌ.
قَرَأْت في كتابِ السرْجِ و اللِّجامِ لأَبِي بكْرٍ بْنِ دُرَيْد ما نَصَّه: اللِّجامُ هي الحَدِيدَةُ في فَمِ الفَرَسِ، ثم كَثُر في كَلامِهم حتى سَمّوا اللِّجامَ بسيُورِهِ و آلَتِه لِجاماً ، ففيه الشّكِيمَةُ و هي الحَديدَةُ المُعْترضَةُ في الفَمِ، و الفأْسُ و هي الحَديدَةُ القائِمَةُ في الفَمِ، و المسْحَلُ و هي حَديدَةٌ تحتَ الحَنَكِ، و الخَطَّافَان و هما حَدِيدَتَانِ مُعْوَجَّتان في المسْحَلِ و الشّكِيمةِ مِن عن يمينٍ و شِمالٍ، و الفِراشَتَان و هما حَدِيدَتَان تُشَدُّ بهما أَطْرافُ العذارَيْن، و الحَكَمةُ و هي حلقَةٌ تُحِيطُ بالمرْسَنِ و الحَنَكِ مِن فضَّةٍ أَو حَديدٍ أَو قدِّ؛ قالَ:
و مِن اللَّجم الدّلاصِيُّ و الفا # غرُ و الضابسُ و المسحج
[١] في القاموس: مرثومٌ بالرفع منونة.
[٢] اللسان و التهذيب بدون نسبة.
[٣] اللسان و الصحاح منسوباً لجميل، و الكامل للمبرد ١/٣٨٢ و ضبطت: «فلثمت» بفتح و كسر الثاء. و لم أعثر عليه في ديوانه، قال في اللسان: و يروى البيت لعمر بن أبي ربيعة. انظر حواشي الكامل للمبرد ١/٣٨١. ٣٨٢ في نسبة هذا البيت.
[٤] في المصباح: «قال ابن كيسان: سمعت المبرد ينشده بفتح الثاء و كسرها» و ضبطت في الكامل بفتحة فوق الثاء و كسرة من تحت.
[٥] على هامش القاموس عن إحدى النسخ: و اللُّثَيْمِيَةُ.