تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٠٤ - كدم كدم
و في المُحْكَم: الكَحْمُ لُغَةٌ في الكَحْبِ، و هو الحِصْرِمُ [١] ، واحِدَتُه كَحْمَةٌ ، يَمانِيَةٌ. و مَرَّ له في كَحَبَ أَنَّ الكَحْبَ هو الحِصْرِمُ، فتأَمَّلْ ذلِكَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
كحثم [كحثم]:
رجُلٌ كُحْثُمُ اللِّحْيَةِ: كَثِيفُها.
و لِحيَةٌ كُحْثُمَةُ : كَثَّةٌ، كذا في اللِّسانِ.
كخم [كخم]:
الكَيْخَمُ ، كحَيْدَرٍ :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ اللَّيْثُ: يوصَفُ به المُلْكُ و السُّلْطانُ. يقالُ: مُلْكٌ كَيْخَمٌ ، أَي عَظيمٌ عَرِيضٌ، و كَذلِكَ سُلطانٌ كَيْخَمٌ ؛ و أَنْشَدَ:
قُبَّةَ إِسْلامٍ و مُلْكاً كَيْخَما
و قالَ أَبو عَمْرِو: كَخَمَهُ، كَمَنَعَهُ: دَفَعَهُ عن مَوْضِعِهِ ؛ و قالَ المَرَّارُ:
إِني أَنا المَرَّارُ غَيْرُ الوَخْمِ # و قد كَخَمْتُ القومَ أَيَّ كَخْمِ
أَي دَفَعْتُهُمْ و مَنَعْتُهم، و منه قيلَ للمَلكِ: كَيْخَمٌ .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الإِكْخامُ : لُغَةٌ في الإِكْمَاخِ.
كدم [كدم]:
كَدَمَهُ يَكْدُمُهُ و يَكْدِمُهُ ، مِن حَدَّيْ نَصَرَ و ضَرَبَ، كَدْماً : عَضَّهُ بأَدْنَى فَمِهِ ، كما يَكْدِمُ الحِمارُ، كما في الصِّحاحِ.
و قيلَ: هو العَضُّ عامَّةً.
أَو كَدَمَهُ : أَثَّرَ فيه بحَديدَةٍ ؛ و أْشَدَ الجَوْهرِيُّ لطَرَفَةَ:
سَقَتْهُ إياهُ الشمسِ إلاَّ لِثاتِه # أسفت فلَمْ تَكْدُمْ عليه بإِثْمِدِ [٢]
و كَدَمَ الصَّيْدَ كَدْماً : طَرَدَهُ و جَدَّ في طَلَبِه حتى يَغْلبَه.
و الكَدْمةُ : الوَسْمُ و الأُثْرَةُ. يقالُ: ما بالبَعيرِ كَدْمةٌ أَي وَسْمٌ و لا أُثْرَةٌ، و الأُثْرَةُ أَن يُسْحَى باطِنُ الخفّ بحَديدَةٍ.
و الكَدَمَةُ ، بالتَّحرِيكِ، الحركةُ ، عن كُراعٍ و لَيْسَتْ بصَحِيحَةٍ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي في ذلِكَ:
لمَّا تَمَشَّيْتُ بُعَيْدَ العَتَمَهْ # سَمعتُ مِن فَوْقِ البُيوتِ الكَدَمَهْ [٣]
و قد ذُكِرَ ذلِكَ في حذم.
و الكَدِمَةُ ، كفَرِحَةٍ: النَّعْجَةُ الغَلِيظَةُ الكَثيرَةُ اللَّحْمِ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ.
و الكُدُمَّةُ ، كدُجُنَّةٍ: الرَّجُلُ الشَّديدُ الغَلِيظُ.
و الكُدَامُ ، كغُرابٍ: أَصْلُ المَرْعَى و هو نَبْتٌ يَتَكَسَّرُ على الأَرْضِ فإذا مُطِرَ ظَهَرَ.
و أَيْضاً: الرَّجلُ الشَّيخُ ، و هو مجازٌ.
و كُدامٌ : ع باليَمَنِ.
و كَدَّامٌ ، كشَدَّادٍ: ابنُ بَجِيلَةَ ، و في بعضِ النُّسخِ نخيلَةَ، المازِنِيُّ فارسٌ.
و كِدَامٌ ، ككِتابِ و زُبَيْرٍ و مُعَظَّمٍ: أَسْماءٌ. فمن الأوّلِ: والِدُ مسعر أبي سلمَةَ الهِلاَليّ الكُوفيّ، قالَ شعْبَةُ: كنَّا نُسَمِّيه المِصْحَفَ مِن إتْقانِه تُوفي بمسْجِدِ أَبي حَنيفَةَ سَنَة خَمْسٍ و خَمْسينَ و مِائَةَ، و له أَلْفُ حَدِيْث، و كِدامُ بنُ عبْدِ الرَّحْمن السّلَميُّ، عن أَبي كباشٍ العيشيِّ، و عنه أَبو حنيفَةَ.
و مِن الثَّاني: كُدَيْمُ بنُ رَبيعَةَ بنِ حارِثَةَ بنِ عبدِ اللَّهِ القُرَشِيُّ مِن بَني سامَةَ بنِ لُؤَيِّ مِن ولدِهِ يونس بن موسىَ
[١] و انظر الجمهرة ٢/١٨٦.
[٢] من معلقته، ديوانه ص ٢١، برواية: «أُسفّ و لم تكدم» و اللسان و الصحاح.
[٣] اللسان و المقاييس ٥/١٦٥، و التكملة و نسبه لرياح الدبيري و زاد فيها:
إذا الخريع العنقفير الحذمه # يؤرها فحل شديد الضمضمه.