تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٨١ - قطم قطم
لِيَشْرَبَ منه جَحْوشٌ و يَشيمُه # بعَيْنَيْ قَطامِيِّ أَغَرَّ شآمِي [١]
و قالَ ابنُ سِيْدَه: إِنَّما أَرادَتْ بعَيْنَي رجُلٍ كأَنَّهما عَيْنا قَطامِيٍّ ؛ و إنَّما وَجَّهْناه بهذا الرَّجُل لأنَّ الرَّجُلَ نَوْعٌ و القَطامِيُّ نَوْع آخَر، و محالٌ أَنْ يَنْظرَ نَوْع بعَيْنِ نَوْعِ، أَلا تَرى أنَّ الرَّجُلَ لا يَنْظُر بعَيْنِ [٢] الحِمارِ، و كذا العَكْس، هذا مُمْتَنعٌ في الأَنْواعِ، فافْهَم.
و القُطامِيُّ : الرَّافِعُ الرَّأْسِ إلى الصَّيْدِ تَشْبيهاً بالصَّقْرِ.
و القُطاميُّ : النَّبِيذُ الشَّديدُ الذي يكْرَهُه الشارِبُ و يَزْوي وَجْهَهُ منه.
و القُطاميُّ : شاعِرٌ كَلْبيٌّ اسْمُه الحُصَيْنُ بنُ جَمالِ أَبو الشَّرْقيِ ، و اسْمُ الشَّرْقيِّ الوَلِيدُ و هو ابنُ الحُصَيْن بنِ حبيبِ بنِ جمالٍ الكَلْبيُّ مِن بَني عُذْرَةَ بنِ زَيْدِ اللاَّتِ بنِ رفيدَةَ بنِ ثَوْر بنِ كَلْب، و قد ذَكَرَ في حرفِ القافِ.
و القُطاميُّ : شاعِرٌ آخَرُ تَغْلَبِيٌّ و اسْمُه عُمَيْرُ بنُ شُيَيْمٍ ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ و هو مِن بَني جشمِ بنِ بكْرِ بنِ الأَرْقَمِ [٣] .
و المِقْطَمُ ، كمِنْبَرٍ: المِخْلَبُ للبَازِيّ؛ نَقَلَهُ ابنُ سِيْدَه، و الجَمْعُ المَقاطِمُ .
و المُقَطَّمُ ، كمُعَظَّمٍ: جَبَلٌ بمصْرَ ، كما في الصِّحاحِ، مُطِلٌّ على القَرافةِ [٤] ؛ و العامَّةُ تقولُ: المُقَطَّبُ بالباءِ.
و في كتابِ جغرافيا: أَنَّ هذا الجَبَلَ يأْخُذُ مِن مصْرَ فيَمُرُّ في الصَّحْراءِ إلى أَنْ يَنْتهِي إِلى قُرْب أَسْوان، و هو جَبَلٌ مَشْهورٌ بالطُّولِ، و أَمَّا علوُّه فإنَّه يَعْلو في مَكانٍ و يَنْخفِض في مَكانٍ، و تَتَّصِلُ منه قِطَعٌ بدِيارِ مِصْرَ الدَّاخِلةِ إلى البَحْرِ الملحِ بناحِيَةِ القلْزَم، اهـ. و قَرَأْت في تارِيخِ حَلَبَ لابنِ العَدِيمِ ما نَصَّه: قالَ المسورُ الخولانيّ يحذِّرُ ابنَ عَمِّ لحفْصِ بنِ الوَلِيدِ المعافِرِيِّ أَمِير مِصْر مِن مَرْوان، و يَذْكرُ قَتْلَ مَرْوانَ حفْصاً و رجاءَ بن الأَشْيَمِ و مَن قُتِلَ مَعَهما مِن أَشْرافِ أَهْلِ مِصْرَ و حمْص:
و إنَّ أَميرَ المُؤْمِنينَ مسلط # على قَتْل أَشراف البلادين فاعْلَمِ
فإِيَّاكَ لا تجني من الشَّرِّ غلْطَةً # فتؤدي كحفص أَو رجاء بن أشيمِ
و لا خَيْر في الدُّنيا و لا العَيْش بَعْدَهُمْ # و كيفَ و قد أَضحوا بسفْحِ المُقَطَّم
و قَضِيَّةُ اليَهودِ فيه مع عَمْرو بنِ العاصِ و مُراوَدَتهم إيَّاه على بَيْعه بما شاءَ مِنَ الأَمْوالِ زَاعِمِينَ أَنَّه مِن غِراسِ الجنَّةِ. و جعلَهُ عُمَر، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه، مقْبرةَ المُسْلِمِين مَشْهُورة في التَّوارِيخ.
و ابنُ أُمِّ قَطامِ : مَلِكٌ لكِنْدَةَ ؛ نَقَلَهُ ابنُ سِيْدَه.
و القِطْيَمُّ ، كإِرْدَبِّ: الفَحْلُ الصَّؤُولُ ؛ نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ، و أَنْشَدَ:
يَسوقُ قَرْماً قَطِماً قِطْيَمَّا [٥]
و قَطامِ : اسْمُ امْرأَةٍ، مَبْنِيَّةً على الكسرِ في كلِّ حالٍ عنْدَ أَهْل الحِجازِ، و أَهلُ نَجْدٍ يُجْرونَها مُجْرَى ما لا يَنْصرفُ [٦] و قد ذكِرَ في رقاش مُفَصّلاً.
و قُطامَةُ ، كثُمامةٍ: اسْمُ [٧] رجُلٍ.
و القَطِيمةُ ، كسَفينَةٍ: اللَّبَنُ المُتَغَيِّرُ الطَّعْمِ.
[١] اللسان.
[٢] في اللسان: بعيني حمار.
[٣] انظر في نسبهما المؤتلف و المختلف للآمدي ص ١٦٦ و زاد ثالثاً هو القطامي الضبعي، ضبيعة بن ربيعة بن نزار.
[٤] على هامش القاموس: روى أن اللّه تعالى لما تجلى لجبل الطور، أمر الجبال أن يحيوه بما فيها، فكل حياه من نباته بشيء، و أما المقطم، فحياه بكل ما فيه، فعوضه اللّه تعالى أن يكون من جبال الجنة، اهـ. قرافي.
[٥] في التهذيب: «يسوق فحلاً» و المثبت كاللسان.
[٦] بهامش القاموس: عبارة الصحاح: و قطام: اسم امرأة، و أهل الحجاز يبنونه على الكسر في كل حال، و أهل نجد... الخ و قال في باب الشين: و القياس مع أهل نجد، لأنه اسم علم، و ليس فيه إلا العدل و التأنيث، غير أن الأشعار جاءت على لغة أهل الحجاز.
اهـ.
[٧] في القاموس: اسمٌ، منونة.