تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٤٧ - قتم قتم
النُّسخِ و الصَّوابُ: ابنُ عَمْرِو، بنِ قَيْسِ [١] بنِ عَيْلانَ ، كما هو نَصُّ الصِّحاحِ و غيرِهِ. منهم: تَأَبَّطَ شَرًّا أَحَدُ فتَّاكِ العَرَبِ و شُعرائِها، و هو ثابِتُ بنُ جابِرِ بنِ سُفْيانَ بنِ كعْبِ ابنِ حَرْبِ بنِ تَيْمِ بنِ سعْدِ بنِ فهْمٍ . و أَبو الحَارِثِ لَيْثُ ابنُ سَعْدٍ فَقِيهُ مِصْرَ و إِمامُهم، تُوفي سَنَة خَمْسٍ و سَبْعِيْنَ و مائَةٍ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الفَهَّامَةُ ، بالتَّشديدِ: هو الكَثيرُ الفَهْمِ مُبالَغَة، و كَذلِكَ الفَهِيمُ كأَميرٍ.
و قد فَهِمَ فَهْماً فهو فَهِيمٌ ، كعَلِمَ فهو عَلِيمٌ.
و التَّفاهُم : التَّفَهُّم .
و فَهْمُ الجمرات: بَطْنٌ مِن لَخَمٍ و مِن مَوالِيهم زِيادُ بنُ أَبي حَمْزَةَ الفَقِيهُ، و له ذرِّيَّةٌ بمِصْرَ، رَوَى عنه اللَّيْثُ.
و أَبو ثَوْرٍ الفهميُّ الصَّحابيُّ قيلَ مِن هذا البَطْنِ.
و في الأَرْذِ: فَهْمُ بنُ غَنْمِ بنِ دَوْسٍ بنِ عُدْثانَ، منهم:
جذيمَةُ بنُ مالِكِ بنِ فَهْمٍ المَلِكُ الأَبْرشِ؛ و الحُسَيْنُ بنُ فَهْمٍ رَوَى عن يَحْيَى بنِ مُعِيْن.
فيم [فيم]:
الفَيِّمُ : كَكَيِّس :
أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و هو الرَّجُلُ الشَّديدُ القَوِيُّ، ج فُيُومٌ ، بالضمِّ.
و الفَيْمانُ : العَهْدُ، مُعَرّبُ يمان [٢] .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الفَيامُ ، كسَحابٍ و كِتابٍ: الجماَعةُ مِن النَّاسِ و غيرِهِم، و ليسَ بمخَفّفٍ مِن الفِئامِ، كما في اللِّسانِ.
فصل القاف
مع الميم *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قأم [قأم]:
قَئِمَ مِن الشَّرابِ قَأَماً : ارْتَوى؛ عن أَبي حَنيفَةَ.
قتم [قتم]:
القَتامُ ، كسَحابٍ: الغُبارُ. و حَكَى يَعْقوبُ فيه: القَتانُ و هو لُغَةٌ فيه.
و القُتْمَةُ ، بالضَّمِّ: لَوْنٌ أَغْبَرُ. و قيلَ: سَوادٌ ليسَ بشَديدٍ.
و قيلَ: فيه حُمْرَة و غُبْرَةٌ.
و القُتْمَةُ : نَباتٌ كَرِيهُ [٣] الرَّائِحَةِ.
و القَتَمَةُ ، بالتّحريكِ: رائِحَةٌ كَريهةٌ ؛ عن اللَّيْثِ.
قالَ: و هي ضِدُّ الخَمْطةِ، و الخَمْطةُ تُسْتَحَبُّ، و القَتمَةُ تُكْرَهُ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: أَرَى أَنَّ الذي أَرادَه اللَّيْثُ القَنَمَةُ، بالنُّونِ، يقالُ: قَنِمَ السِّقاءُ يَقْنَمُ إذا أَرْوَحَ، و أَمَّا القَتَمة ، بالتاء، فهي اللَّونُ الذي يَضْربُ إلى السَّوادِ، و القَنَمةُ، بالنُّونِ، الرَّائِحةُ الكَريهةُ.
و الأَقْتَمُ : الأَسْوَدُ ؛ و أَنْشَدَ سِيْبَوَيْه:
سَيُصْبِحُ فَوقي أَقْتَمُ الرِّيش واقِعاً # بقَالِيقَلا أَو مِن وَراء رَبِيلِ [٤]
و في التَّهْذِيبِ: الأَقْتَمُ الذي يَعْلُوه سَوادٌ ليسَ بالشَّديدِ و لكنَّه كسَوادِ البَازِيّ؛ و أَنْشَدَ:
كما انْقَضَّ بازٍ أَقْتَمُ اللَّوْنُ كاسِرُ [٥]
كالقاتِمِ . يقالُ: أَسْوَدُ قاتِمٌ و قاتِنٌ، بالنُّونِ، مُبالَغٌ فيه
[١] في جمهرة ابن حزم: «قيس عيلان» فقيس بن مضر بن نزار و أن عيلان عبداً حضنه فنسب إليه، قيل: قيس عيلان. انظر ابن حزم ص ٢٤٣.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: يمان، كذا بالنسخ و حرره» .
و في التكملة: فارسي معرّب.
[٣] في القاموس: كريهٌ منونة.
[٤] اللسان و معجم البلدان: «دبيل» ، و في ياقوت: «الريش كاسراً...
وراء دبيل» ، و في اللسان: دبيل.
[٥] كذا بالأصل و اللسان و هو عجز بيت للفرزدق برواية: أقتمُ الريش كاسرُه» و صدره في الديوان ١/٢١٢:
هما دلّتاني من ثمانين قامةً.