تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٦٢ - عجم عجم
و وَهَمَ شيْخُنا فقالَ: عَثْمُ بن ربيعَةَ.
و في تَمِيمٍ: عَثْمُ بنُ المنتجعِ بنِ عَمْرِو بنِ صخرِ بنِ هنْدِ بنِ رباحِ بنِ عَوْفِ بنِ حرام بنِ جُشَم بنِ سعْدِ بنِ زيْدِ مَنَاة، منهم: أَبو الحَسَنِ الفَضْلُ بنُ عميرِ بنِ عَثْم العثميُّ المَرْوزيُّ عن عليِّ بنِ حجرٍ و غيرِهِ، ماتَ بالشَّاش سَنَة خَمْس و سَبْعِيْن و مائتين، و قَرِيبه محمد بن عبدِ اللّهِ بنِ عميرِ [١] بنِ عَثْم رَوَى عن الفريابيّ.
و عبدُ اللّهِ بنُ طارِقِ الضَّبِّيُّ العثميُّ كان مع القَعْقاع بنِ عَمْرٍو يومَ القادِسِيَّة.
و كزُبَيْرٍ: أَبو عُثَيْمٍ سعدُ بنُ حدير الحَضْرميُّ مُحَدِّثٌ، و يقالُ: هو بالغَيْنِ و النونِ.
و كجُهَيْنَةُ: نسْوَةٌ مُحَدِّثات.
عثلم [عثلم]:
عَثْلَمَةُ :
أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
و في اللّسانِ: ع.
عجم [عجم]:
العُجْمُ ، بالضمِّ و التَّحريكِ
____________
٨ *
، خِلافُ العُرْبِ و العَرَبِ يَعْتَقِبُ هذانِ المِثالانِ كَثيراً يقالُ: رجُلٌ أَعْجَمُ و قَوْمٌ أَعْجَمُ ، قالَ:
سَلُّومُ لو أَصْبَحْتِ وَسْطَ الأَعْجَمِ # في الرُّومِ، أَو فارِسَ، أَو في الدَّيْلَمِ
إذاً لَزُرناكِ و لو بسُلَّمِ [٢]
و قوْلُ أَبي النجْمِ:
و طَالَما و طَالَما و طَالَما # غَلَبْتُ عاداً و غَلَبْتُ الأَعْجَما [٣]
إنَّما أَرَاد العَجَم فأَفْرَده لمقَابَلَتِه إيَّاهُ بعادٍ، و عادٌ لفْظٌ مُفْردٌ، و إن كانَ معْناه الجَمْعَ، و قد يُريدُ الأَعْجَمِينَ ، و إنَّما أَرَادَ أَبو النَّجْم بهذا الجَمْع أَي غلبْتُ الناسَ كُلَّهم، و إن كانَ الأَعْجَمُ ليْسُوا ممَّنْ عارَضَ أَبو النجْمِ، لأَنَّ أَبا النَّجْمعَرَبيُّ و العَجَم غَيْر عَرَبٍ، و قد يكونُ العُجْمُ ، بالضمِّ، جَمْعَ العَجَم ، تقولُ: هؤلاء العُجْمُ و العُرْبُ، قالَ ذو الرُّمَّةِ:
و لا يَرى مِثْلَها عُجْمٌ و لا عَرَبُ [٤]
و ذَكَرَ ابنُ جنيِّ في مقدِّمَةِ كتاب «سِرّ الصِّناعَةِ» أنَّ مادَّةَ «ع ج م» وَقَعَتْ في لُغَةِ العَرَبِ للإبْهامِ و الإخْفاءِ و ضِدّ البَيانِ.
و الأَعْجَمُ : مَنْ لا يُفْصِحُ و لا يُبَيِّنُ كَلامَه و إِن كانَ مِن العَرَبِ، و امْرأَةُ عَجْماءُ ، و منه زِيادٌ الأَعْجَم .
و الأَعْجَمُ أَيْضاً: مَنْ في لسانِهِ عُجْمة ، و إنْ أَفْصَحَ بالعَرَبيَّةِ [٥] .
و رَجُلانِ أَعْجمانِ و قَوْمٌ أَعْجمُونَ و أَعاجِمُ ، و في التَّنْزيلِ:
وَ لَوْ نَزَّلْنََاهُ عَلىََ بَعْضِ اَلْأَعْجَمِينَ [٦] كما في الصِّحاحِ، قالَ الشاعِرُ:
مَنْهَل للعبادِ لا بُدَّ منه # مُنْتَهى كلِّ أَعْجَمٍ و فَصِيحِ [٧]
كالأَعْجَمِيِّ . قالَ ثَعْلَبُ: أَفْصَحَ الأَعْجمِيُّ .
قالَ أَبو سَهْل: أَي تكلَّمَ بالعَربيَّةِ بعدَ أَنْ كانَ أَعْجَمِيّاً .
و أَمَّا قوْلُ الجَوْهرِيّ: و لا تَقُلْ رجُلٌ أَعْجمِيٌّ فتَنْسبُه إلى نفْسِه إلاَّ أَنْ يكونَ أَعْجَمُ و أَعْجَمِيٌّ بمعنىً مثْل دَوَّارٍ و دَوَّارِيّ و جَمَلٍ قَعْسَرٍ و قَعْسَرِيٍّ، هذا إذا وَرَدَ وُروداً لا يُمْكِنُ رَدُّه، اهـ. فإنَّما أَرَادَ به الأَعْجَمَ الذي في لسانِهِ حُبْسَةٌ و إن كانَ عَربيّاً.
و الأعْجَمُ : الأَخْرَسُ ، و هي عَجْماءُ .
و الأَعْجَمُ : لَقَبُ زِيادِ بنِ سُلَيْم، و يقالُ: ابنُ سُلَيْمََن، و يقالُ: ابنُ سلْمَى العَبْدِيّ اليَمانيّ أَبو أمامَةَ، الشّاعِر المجيد، لُقِّبَ به لعُجْمَةٍ كانَتْ في لِسانِه، ذَكَرَه محمدُ بنُ
[١] في التبصير ٣/١٠٤٩ «عمرو» و في صفحة ١٠٦٠ «عمير» كالأصل.
[٨] (*) كذا بالأصل، و بالقاموس: و بالتحريك.
[٢] اللسان.
[٣] اللسان.
[٤] ديوانه ص ٣ و صدره:
ديار مية إذا ميّ تساعفنا
و عجزه في اللسان و المقاييس ٤/٢٤٠ و التهذيب.
[٥] في اللسان: بالعجمية.
[٦] الشعراء الآية ١٩٨.
[٧] اللسان.