مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦١ - رسالة الإمام عليه السلام الى محمد بن الحنفية ومن قبله من بني هاشم
ابن الحنفية، ولكنّ الرواية لم تحدّد من هم أفراد هذه الجماعة الهاشمية [١].
وقال الذهبي: «بعث الحسين ٧ الى المدينة، فقدم عليه من خفَّ معه من بني عبدالمطلب، وهم تسعة عشر رجلًا، ونساء ...» [٢].
ومفاد ذلك أنّ هؤلاء لم يرافقوا الحسين ٧ حين خروجه من المدينة بل التحقوا به بعد الدعوة التي حملتها تلك الرسالة إلى المدينة.
لكنّ المصادر التأريخية الشيعية روت أنّ الإمام الحسين ٧ بعث من مكّة إلى أخيه محمد بن الحنفية ومن قبله من بني هاشم في المدينة رسالة موجزة العبارة عظيمة الدلالة هي من روائع رسائله ٧.
ففي رواية عن الإمام الباقر ٧ أنّ الإمام الحسين ٧ كتب هذه الرسالة من مكّة ونصّها:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ ومن قبله من بني هاشم.
أمّا بعدُ: فإنّ من لحق بي استشهد، ومن لم يلحق بي لم يُدرك الفتح والسلام.» [٣]
كما رويت رواية هذه الرسالة بتفاوت يسير عن الإمام الصادق ٧، وظاهرها
[١] راجع تاريخ ابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين ٧/ تحقيق المحمودي: ٢٩٨ ح ٢٥٦)، والبداية والنهاية ٨: ١٧٨.
[٢] تأريخ الإسلام: حوادث سنة ٦١ ص ٩.
[٣] كامل الزيارات: ٧٥ باب ٢٤ حديث رقم ١٥، ومثير الأحزان: ٣٩ بتفاوت يسير.