مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١ - مقدمة المؤلف(الأيام المكية من عمر النهضة الحسينية)
صغّرت عظيم أمري ...». [١]
ويقول ٧ في نفثة أخرى وهو يدعو اللَّه تعالى على قريش:
«فأَجزِ قريشاً عني بفعالها، فقد قطعت رحمي، وظاهرت عليَّ، وسلبتني سلطان ابن عمّي ..». [٢]
ويجيب ٧ أخاه عقيلًا في كتاب إليه: «فدع عنك قريشاً وتركاضهم في الضلال، وتجوالهم في الشقاق، وجماحهم في التيه، فإنّهم قد أجمعوا على حربي كإجماعهم على حرب رسول اللَّه ٦ قبلي، فجزت قريشاً عنّي الجوازي، فقد قطعوا رحمي، وسلبوني سلطان ابن عمي ..». [٣]
ويلخّص ٧ موقفه في صبره على الطامّة الكبرى في انحراف الأمّة عن وصيّة رسول اللَّه ٦ وغصب قيادة السقيفة حقّه الإلهي في الخلافة:
«ما رأيت منذ بعث اللَّه محمّداً ٦ رخاءً، والحمد للَّه، واللَّه لقد خفت اللَّه صغيراً وجاهدت كبيراً، أقاتل المشركين وأعادي المنافقين حتى قبض اللَّه نبيّه ٦ فكانت الطامّة الكبرى، فلم أزل حذراً وجلًا أخاف أن يكون ما لا يسعني معه المقام، فلم أرَ- بحمد اللَّه- إلّا خيراً، واللَّه مازلت أضرب بسيفي صبياً حتى صرت شيخاً، وإنّه ليصبّرني على ما أنا فيه أنّ ذلك كلّه في اللَّه ...». [٤]
[١] البحار، ٢٩: ٥٥٩، حديث ١٠، عن العدد القوية: ١٨٩، حديث ١٩.
[٢] البحار، ٢٩: ٦٢٨، حديث ٣٨ عن الإمامة والسياسة: ٥٥ تحت عنوان: (خروج عليّ من المدينة).
[٣] البحار، ٢٩: ٦٢١، حديث ٣١؛ ونهج البلاغة: ٤٠٩، رقم ٣٦.
[٤] البحار، ٢٩: ٥٥٦- ٥٥٧، حديث ٧ عن إرشاد المفيد: ١٥١.