مع الركب الحسينى
(١)
مقدمات التحقيق
٣ ص
(٢)
مقدمة مركز الدراسات الإسلامية التابع لممثلية الولي الفقيه في حرس الثورة الإسلامية
٣ ص
(٣)
مقدمة المؤلف(الأيام المكية من عمر النهضة الحسينية)
٧ ص
(٤)
مكة المكرمة والتركيبة القبلية فيها
١٢ ص
(٥)
وفي الختام
٢٠ ص
(٦)
الفصل الأول حركة الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام في مكة
٢٣ ص
(٧)
ورود الإمام الحسين عليه السلام مكة المكرمة
٢٣ ص
(٨)
الإستقبال الحافل والحفاوة البالغة
٢٣ ص
(٩)
منزل الإمام الحسين عليه السلام بمكة
٢٥ ص
(١٠)
رسائل الإمام عليه السلام إلى الولايات الأخرى
٢٧ ص
(١١)
رسالته عليه السلام إلى البصرة
٢٧ ص
(١٢)
نص رسالة الإمام عليه السلام إلى أهل البصرة
٣٠ ص
(١٣)
نماذج من أشراف البصرة الذين كتب إليهم الإمام عليه السلام
٣١ ص
(١٤)
1 - مالك بن مسمع
٣٢ ص
(١٥)
2 - الأحنف بن قيس
٣٢ ص
(١٦)
3 - مسعود بن عمرو بن عدي الأزدي
٣٤ ص
(١٧)
4 - قيس بن الهيثم السلمي
٣٤ ص
(١٨)
5 - المنذر بن الجارود العبدي
٣٥ ص
(١٩)
الشهيد الأول في الثورة الحسينية
٣٧ ص
(٢٠)
إجتماع الإمام عليه السلام برسل أهل الكوفة ومبعوثيهم
٣٩ ص
(٢١)
رسالة الإمام الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة
٤٠ ص
(٢٢)
سفير الإمام الحسين عليه السلام إلى الكوفة
٤٢ ص
(٢٣)
ماذا يعني كتمان الأمر هنا؟
٤٤ ص
(٢٤)
من هو مسلم بن عقيل عليه السلام
٤٦ ص
(٢٥)
هل طلب مسلم الإستعفاء من السفارة؟!
٤٨ ص
(٢٦)
يقول السيد المقرم قدس سره
٥٠ ص
(٢٧)
مسلم بن عقيل عليه السلام في الكوفة
٥٣ ص
(٢٨)
وقال الشيخ المفيد قدس سره
٥٦ ص
(٢٩)
رسالة الإمام عليه السلام الى محمد بن الحنفية ومن قبله من بني هاشم
٦٠ ص
(٣٠)
معنى محتوى الرسالة
٦٢ ص
(٣١)
رسالة أخرى من الإمام الحسين عليه السلام
٦٦ ص
(٣٢)
إرساله عليه السلام قيس بن مسهر إلى الكوفة مرة ثانية
٦٨ ص
(٣٣)
من هو قيس بن مسهر الصيداوي؟
٦٩ ص
(٣٤)
رسالة مسلم بن عقيل إلى الإمام عليه السلام
٧٣ ص
(٣٥)
خطب الإمام عليه السلام في مكة المكرمة
٧٥ ص
(٣٦)
الخطبة الأولى
٧٦ ص
(٣٧)
ملاحظات مستفادة من هذه الخطبة الشريفة
٧٨ ص
(٣٨)
الخطبة الثانية
٨١ ص
(٣٩)
يوم الخروج من مكة المكرمة
٨٢ ص
(٤٠)
لماذا أصر الإمام عليه السلام على مغادرة مكة أيام الحج؟
٨٤ ص
(٤١)
تعليقة العلامة المجلسى قدس سره
٨٥ ص
(٤٢)
تعليل الشيخ جعفر التستري قدس سره
٨٧ ص
(٤٣)
أما الواقعي
٨٧ ص
(٤٤)
وأما التكليف الظاهري
٨٨ ص
(٤٥)
تمام الحق في القول
٨٨ ص
(٤٦)
قول السيد المرتضى قدس سره
٩١ ص
(٤٧)
الجواب
٩١ ص
(٤٨)
عمرة التمتع أم عمرة مفردة؟
٩٣ ص
(٤٩)
هل بدل الإمام عليه السلام إحرامه من عمرة التمتع إلى العمرة المفردة؟
٩٣ ص
(٥٠)
كلمات بعض الفقهاء
٩٦ ص
(٥١)
هل خرج الإمام عليه السلام من مكة سرا!؟
٩٨ ص
(٥٢)
لماذا حمل الإمام عليه السلام النساء والأطفال معه!؟
١٠٣ ص
(٥٣)
الفصل الثاني حركة السلطة الأموية في الأيام المكية من عمر النهضة الحسينية
١١٣ ص
(٥٤)
حركة السلطة الأموية المحلية في الكوفة
١١٨ ص
(٥٥)
تأمل وملاحظات
١٢٤ ص
(٥٦)
1) - سكون ما قبل العاصفة في الكوفة
١٢٤ ص
(٥٧)
2) -«الغشم» وسيلة خروج الأمويين من مأزقهم الكبير!
١٢٥ ص
(٥٨)
3) - سر التراخي في موقف النعمان بن بشير
١٢٦ ص
(٥٩)
حركة السلطة الأموية المركزية في الشام
١٣٠ ص
(٦٠)
تأمل وملاحظات
١٣٣ ص
(٦١)
1) - سرجون النصراني والإقتراح المتوقع!
١٣٣ ص
(٦٢)
2) - ماذا يعني عهد معاوية - أواخر أيامه - لعبيدالله على الكوفة!؟
١٣٥ ص
(٦٣)
3) - يزيد يستخدم أسلحة أبيه في الإرهاب الديني!!
١٣٦ ص
(٦٤)
4) - من هو عبيدالله بن زياد!؟
١٣٨ ص
(٦٥)
هل غيرت السلطة الأموية المركزية والي مكة؟
١٤٤ ص
(٦٦)
عزل الوليد بن عتبة عن ولاية المدينة
١٤٥ ص
(٦٧)
رسالة يزيد إلى عبدالله بن عباس
١٤٦ ص
(٦٨)
ملاحظات حول هذه الرسالة
١٤٨ ص
(٦٩)
رسالة يزيد إلى(القرشيين) في المدينة
١٥٢ ص
(٧٠)
التخطيط لإغتيال الإمام عليه السلام أو إعتقاله في مكة
١٥٣ ص
(٧١)
حركة السلطة الأموية المحلية في البصرة
١٥٥ ص
(٧٢)
حركة السلطة الأموية المحلية الجديدة في الكوفة
١٥٨ ص
(٧٣)
السفر السريع إلى الكوفة
١٥٨ ص
(٧٤)
خدعة ابن زياد تنطلى حتى على النعمان بن بشير!
١٦١ ص
(٧٥)
الخطاب الإرهابي الأول
١٦٢ ص
(٧٦)
إشارة
١٦٣ ص
(٧٧)
الإجراء الإرهابي الأول
١٦٤ ص
(٧٨)
إشارة
١٦٥ ص
(٧٩)
قتل عبدالله بن يقطر الحميري(رض)
١٦٦ ص
(٨٠)
الرواية الأولى
١٦٧ ص
(٨١)
أما الرواية الثانية
١٦٧ ص
(٨٢)
من هو عبدالله بن يقطر الحميري؟
١٧٠ ص
(٨٣)
اضطهاد رجال المعارضة وحبسهم وقتلهم
١٧٢ ص
(٨٤)
حبس ميثم التمار
١٧٥ ص
(٨٥)
ميثم التمار رضوان الله تعالى عليه
١٧٦ ص
(٨٦)
التجسس لمعرفة مكان قيادة الثورة
١٨١ ص
(٨٧)
حبس هاني بن عروة المرادي
١٨٢ ص
(٨٨)
أعوان السلطة والخدعة المشتركة!
١٨٨ ص
(٨٩)
تسخير الأشراف لتخذيل الناس عن مسلم عليه السلام
١٩٠ ص
(٩٠)
تفتيش دور الكوفة بحثا عن مسلم عليه السلام
١٩١ ص
(٩١)
تجميد الثغور وتوجيه عساكرها إلى حرب الحسين عليه السلام
١٩٢ ص
(٩٢)
حركة السلطة الأموية المحلية في مكة المكرمة
١٩٣ ص
(٩٣)
قلق الوالي من تواجد الإمام عليه السلام في مكة
١٩٣ ص
(٩٤)
سفر الأشدق الى المدينة المنورة وتهديده أهلها
١٩٥ ص
(٩٥)
تنفيذ أمر يزيد باعتقال الإمام عليه السلام أو اغتياله في مكة
١٩٧ ص
(٩٦)
محاولة عمرو الأشدق لمنع الإمام عليه السلام من الخروج عن مكة
٢٠١ ص
(٩٧)
الفصل الثالث حركة الأمة في الأيام المكية من عمر النهضة الحسينية
٢٠٧ ص
(٩٨)
حركة الأمة في الحجاز
٢١٠ ص
(٩٩)
إحتفاء الناس في مكة المكرمة بالإمام عليه السلام
٢١٠ ص
(١٠٠)
وجهاء الأمة مشورات ونصائح
٢١١ ص
(١٠١)
اشارة
٢١٣ ص
(١٠٢)
تحرك عبدالله بن عباس
٢١٤ ص
(١٠٣)
المحاورة الأولى
٢١٥ ص
(١٠٤)
تأمل وملاحظات
٢١٩ ص
(١٠٥)
المحاورة الثانية
٢٢١ ص
(١٠٦)
تأمل وملاحظات
٢٢٣ ص
(١٠٧)
معنى الإستخارة
٢٢٧ ص
(١٠٨)
المحاورة الثالثة
٢٢٩ ص
(١٠٩)
المحاورة الرابعة
٢٣٢ ص
(١١٠)
إشارة
٢٣٢ ص
(١١١)
والملاحظ المتأمل يرى
٢٣٤ ص
(١١٢)
خلاصة القضية
٢٣٤ ص
(١١٣)
لماذا تخلف ابن عباس(رض) عن الإمام عليه السلام!؟
٢٣٥ ص
(١١٤)
رسائل ابن عباس(رض) إلى يزيد
٢٤٧ ص
(١١٥)
تحرك محمد بن الحنفية(رض)
٢٥٣ ص
(١١٦)
إشارة
٢٥٦ ص
(١١٧)
لماذا تخلف محمد بن الحنفية عن الإمام عليه السلام؟
٢٥٨ ص
(١١٨)
زيادة ربما كانت أموية!
٢٦٤ ص
(١١٩)
تحرك عبدالله بن جعفر(رض)
٢٦٦ ص
(١٢٠)
تأمل وملاحظات
٢٦٩ ص
(١٢١)
تأمل وملاحظات
٢٧٢ ص
(١٢٢)
لماذا لم يلتحق عبد الله بن جعفر(رض) بالامام عليه السلام
٢٧٦ ص
(١٢٣)
عبدالله بن الزبير والنصائح المتناقضة!
٢٧٨ ص
(١٢٤)
تأمل وملاحظات
٢٨٦ ص
(١٢٥)
عبدالله بن عمر والمشورة المريبة!
٢٨٩ ص
(١٢٦)
تأمل وملاحظات
٢٩٦ ص
(١٢٧)
الأوزاعي والنهي عن المسير إلى العراق!
٣٠٠ ص
(١٢٨)
عمر بن عبدالرحمن المخزومي والنصيحة الصائبة!
٣٠٣ ص
(١٢٩)
تأمل وملاحظات
٣٠٤ ص
(١٣٠)
لقاء جابر بن عبدالله الأنصارى(رض) مع الإمام عليه السلام
٣٠٦ ص
(١٣١)
لولا تقارب الأشياء وحبوط الأجر لقاتلتهم بهؤلاء!
٣١١ ص
(١٣٢)
تأمل وملاحظات
٣١١ ص
(١٣٣)
ولأبي سعيد الخدري مشورة أيضا
٣١٥ ص
(١٣٤)
تأمل وملاحظات
٣١٥ ص
(١٣٥)
كلام المامقاني(ره) في الفائدة السادسة والعشرين
٣١٨ ص
(١٣٦)
مناقشة كلام المامقاني(ره)
٣٢٠ ص
(١٣٧)
رسالة المسور بن مخرمة
٣٢٢ ص
(١٣٨)
تأمل وملاحظات
٣٢٢ ص
(١٣٩)
رسالة عمرة بنت عبدالرحمن
٣٢٤ ص
(١٤٠)
إشارة
٣٢٤ ص
(١٤١)
حركة الأمة في الكوفة
٣٢٥ ص
(١٤٢)
أول اجتماع للشيعة في الكوفة بعد هلاك معاوية
٣٢٨ ص
(١٤٣)
رسل الكوفة إلى الإمام عليه السلام
٣٣٤ ص
(١٤٤)
إشارة
٣٣٧ ص
(١٤٥)
دفعة أخرى من الرسل والرسائل!
٣٣٨ ص
(١٤٦)
ثم دفعة أخرى!
٣٣٨ ص
(١٤٧)
دور المنافقين في موجة الرسائل
٣٤٠ ص
(١٤٨)
التعاطف الكبير مع سفير الحسين عليهما السلام
٣٤٤ ص
(١٤٩)
الإجتماع الأول مع سفير الإمام عليه السلام
٣٤٦ ص
(١٥٠)
إشارة
٣٤٦ ص
(١٥١)
الكوفة بانتظار الحسين عليه السلام
٣٤٧ ص
(١٥٢)
أهل الكوفة والمبادرة المطلوبة
٣٤٩ ص
(١٥٣)
حركة الأمة في البصرة
٣٥٦ ص
(١٥٤)
رد رؤوس الأخماس والأشراف على رسالة الإمام عليه السلام
٣٥٧ ص
(١٥٥)
1) - رد الأحنف بن قيس
٣٥٧ ص
(١٥٦)
2) - خيانة المنذر بن الجارود
٣٥٨ ص
(١٥٧)
3) - يزيد بن مسعود النهشلي والموقف المحمود
٣٥٨ ص
(١٥٨)
ملاحظات وتأمل
٣٦١ ص
(١٥٩)
المؤتمر الشيعي السري في البصرة
٣٦٨ ص
(١٦٠)
إشارة
٣٦٩ ص
(١٦١)
خمسمائة من البصريين في سفر ابن زياد الى الكوفة!
٣٧٠ ص
(١٦٢)
إشارة
٣٧٢ ص
(١٦٣)
الملتحقون بالركب الحسيني في مكة المكرمة
٣٧٣ ص
(١٦٤)
1) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل المدينة
٣٧٣ ص
(١٦٥)
1) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل المدينة
٣٧٤ ص
(١٦٦)
2) - الملتحقون به عليه السلام في مكة ولم تحدد التواريخ والتراجم أمكنة إنطلاقهم
٣٧٦ ص
(١٦٧)
جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي(رض)
٣٧٦ ص
(١٦٨)
عبدالرحمن بن عبد رب الأنصاري الخزرجي(رض)
٣٧٩ ص
(١٦٩)
عمار بن حسان الطائي(رض)
٣٨٠ ص
(١٧٠)
2) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل الكوفة
٣٨١ ص
(١٧١)
برير بن خضير الهمداني المشرقي(رض)
٣٨١ ص
(١٧٢)
عابس بن أبي شبيب الشاكري(رض)
٣٨٢ ص
(١٧٣)
شوذب بن عبدالله الهمداني الشاكري(رض)
٣٨٤ ص
(١٧٤)
قيس بن مسهر الصيداوي(رض)
٣٨٤ ص
(١٧٥)
عبدالرحمن بن عبدالله الأرحبي(رض)
٣٨٥ ص
(١٧٦)
الحجاج بن مسروق الجعفي(رض)
٣٨٧ ص
(١٧٧)
يزيد بن مغفل الجعفي(رض)
٣٨٧ ص
(١٧٨)
3) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل البصرة
٣٨٩ ص
(١٧٩)
الحجاج بن بدر التميمي السعدي(رض)
٣٨٩ ص
(١٨٠)
قعنب بن عمر النمري(رض)
٣٨٩ ص
(١٨١)
يزيد بن ثبيط العبدي وإبناه عبدالله وعبيدالله(رض)
٣٩٠ ص
(١٨٢)
الأدهم بن أمية العبدي(رض)
٣٩٢ ص
(١٨٣)
سيف بن مالك العبدي(رض)
٣٩٢ ص
(١٨٤)
عامر بن مسلم العبدي ومولاه سالم(رض)
٣٩٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٨ - لماذا حمل الإمام عليه السلام النساء والأطفال معه!؟

ويؤمن أنّ الثورة الحسينية لم تكن لتصل إلى تمام غاياتها لولم تكن تلك الودائع النبوية في الركب الحسيني. [١]


[١] يقول المرحوم المحقّق الكبير السيّد المقرّم: «ان الكلمة الناضجة في وجه حمل الحسين عياله الى العراق مع علمه بما يقدم عليه ومن معه على القتل هو أنه ٧ لمّا علم بأن قتلته سوف تذهب ضياعاً لو لم يتعقبها لسان ذرب وجنان ثابت يعرِّفان الامة ضلال ابن ميسون وطغيان ابن مرجانة باعتدائهما على الذرية الطاهرة الثائرة في وجه المنكر ودحض ما ابتدعوه في الشريعة المقدسة.

كما عرف «أبيّ الضيم» خوف رجال الدين من التظاهر بالانكار وخضوع الكلّ للسلطة الغاشمة ورسوف الكثير منهم بقيود الجور بحيث لايمكن لأكبر رجل الاعلان بفظاعة اعمالهما، وما جرى على ابن عفيف الازدي يؤكد هذه الدعوى المدعومة بالوجدان الصحيح.

وعرف سيد الشهداء من حرائر الرسالة الصبر على المكاره وملاقاة الخطوب والدواهي بقلوب أرسى من الجبال، فلا يفوتهن تعريف الملأ المغمور بالترهات والاضاليل نتائج اعمال هؤلاء المضلين وما يقصدونه من هدم الدين، وان الشهداء ارادوا بنهضتهم مع امامهم قتيل الحنيفية إحياء شريعة جده ٦.

والعقائل من آل الرسول وان استعرت اكبادهن بنار المصاب وتفاقم الخطب عليهن وأشجاهن الاسى لكنهن على جانب عظيم من الأخذ بالثأر والدفاع عن قدس الدين.

وفيهن «العقيلة» ابنة أمير المؤمنين ٣ التي لم يرعها الاسر وذل المنفى وفقد الأعزاء وشماتة العدو وعويل الأيامى وصراخ الاطفال وأنين المريض، فكانت تلقي خواطرها بين تلك المحتشدات الرهيبة أو فقل بين المخلب والناب غير متلعثمة، وتقذفها كالصواعق على مجتمع خصومها فوقفت أمام ابن مرجانة ذلك الالدّ، وهي امرأة عزلاء ليس معها من حماتها حمي ولا من رجالها ولي، غير الامام الذي أنهكته العلّة ونسوة مكتنفة بها، بين شاكية وباكية، وطفل كظّه العطش، إلى اخرى أقلقها الوجل، وأمامها رأس علّة الكائنات ورؤوس صحبه وذويه، وقد تركت تلك الأشلاء المقطّعة في البيداء تصهرها الشمس، والواحدة من هذه تهد القوى وتبلبل الفكر.

لكن «ابنة حيدرة» كانت على جانب عظيم من الثبات والطمأنينة، فأفرغت عن لسان أبيها بكلام أنفذ من السهم، وألقمت ابن مرجانة حجراً إذ قالت له: «هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلج ثكلتك أمّك يا ابن مرجانة».

وأوضحت للملأ المتغافل خبثه ولؤمه وأنه لن يرحض عنه عارها وشنارها، كما انها أدهشت العقول وحيّرت الفكر في خطبتها بكناسة الكوفة والناس يومئذ حيارى يبكون لايدورن ما يصنعون «وأنَّى يرحض عنهم العار بقتلهم سليل النبوة ومعدن الرسالة وسيد شباب أهل الجنة، وقد خاب السعي وتبّت الايدي، وخسرت الصفقة، وباءوا بغضب من الله وخزي في الآخرة، ولعذاب الله أكبر لو كانوا يعلمون»

وبعد أن فرغت من خطابها اندفعت فاطمة ابنة الحسين بالقول الجزل مع ثبات جأش وهدوء بال، فكان خطابها كوخز السنان في القلوب، ولم يتمالك الناس دون أن ارتفعت اصواتهم بالبكاء، وعرفوا عظيم الجناية والشقاء فقالوا لها: حسبك يا ابنة الطاهرين فقد احرقت قلوبنا وانضجعت نحورنا!

وما سكتت حتى ابتدرت أم كلثوم زينب بنت علي بن أبي طالب ٧ فعرّفت الحاضرين عظيم ما اقترفوه، فولول الجمع وكثر الصراخ ولم يُرَد إذ ذاك أكثر باك وباكية.

فهل يا ترى يمكنك الجزم بأن أحداً يستطيع في ذلك الموقف الرهيب الذي تحفّه سيوف الجور أن يتكلم بكلمة واحدة مهما بلغ من المنعة في عشيرته؟ وهل يقدر احد أن يعلن بموبقات ابن هند وابن مرجانة غير بنات أمير المؤمنين ٧؟ ... كلا.

إن على الألسن أوكية، والايدي مغلولة، والقلوب مشفقة!

على أنّ هذا إنما يقبح ويستهجن اذا لم يترتب عليه إلا فوائد دنيوية مثارها رغبات النفس الامارة، وأمّا إذا ترتّبت عليه فوائد دينية أهمها تنزيه دين الرسول عما ألصقوه بساحته من الباطل فلا قبح فيه عقلًا ولا يستهجنه العرف، ويساعد عليه الشرع.

والمرأة وإن وضع الله عنها الجهاد ومكافحة الاعداء، وأمرها سبحانه وتعالى أن تقرّ في بيتها، فذاك فيما إذا قام بتلك المكافحة غيرها من الرجال، وأمّا إذا توقف إقامة الحق عليها فقط بحيث لولا قيامها لدرست أسس الشريعة وذهبت تضحية اولئك الصفوة دونه أدراج التمويهات كان الواجب عليها القيام به. ولذلك نهضت سيدة نساء العالمين «الزهراء» ٣ للدفاع عن خلافة الله الكبرى حين أخذ العهد على سيد الأوصياء بالقعود، فخطبت في مسجد النبي ٦ الخطبة البليغة في محتشد من المهاجرين والانصار.

على أنّ الحسين ٧ كان على علم بأخبار جدّه الامين بأن القوم وان بلغوا الغاية وتناهوا في الخروج عن سبيل الحمية لايمدّون الى النساء يد السوء، كما أنبأ عنه سلام الله عليه بقوله لهنّ ساعة الوداع الاخيرة: «إلبسوا أزركم واستعدّوا للبلاء واعلموا أنّ الله حاميكم وحافظكم وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل عاقبة أمركم الى خير، ويعذّب أعاديكم بأنواع العذاب ويعوّضكم عن هذه البليّة بأنواع النعم والكرامة! فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص من قدركم»، (مقتل الحسين ٧: ١١٥- ١١٨).