مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٤ - رسالة مسلم بن عقيل إلى الإمام عليه السلام
«أمّا بعدُ، فإنّ الرائد لايكذب أهله، إنّ جمعَ أهل الكوفة معك، فأقبل حين تقرأ كتابي، والسلام عليك» [١].
وفي رواية ابن نما:
«أمّا بعدُ، فإنّ الرائد لا يكذب أهله، وإنّ جميع أهل الكوفة معك، وقد بايعني منهم ثمانية عشر ألفاً، فعجّل الإقبال حين تقرأ كتابي، والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاتُه» [٢].
وفي رواية الدينوري:
«... فأقدم، فإنّ جميع الناس معك، ولا رأي لهم في آل أبيسفيان» [٣].
وتقول الرواية التأريخية أنّ قيس بن مسهّر الصيداوي حمل هذه الرسالة الى الإمام ٧ في مكّة، وأصحبه مسلم عابسَ الشاكري وشوذباً مولاه [٤].
وقد كان الإمام الحسين ٧ قد علّق عزمه في التوجّه الى الكوفة على تقرير مسلم عن حال أهل الكوفة، وقد صرّح ٧ لأهل الكوفة في رسالته الأولى إليهم بذلك حيث قال:
«... فإن كتب إليَّ أنه قد اجتمع رأي ملأكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم وقرأت في كتبكم فإني أقدم إليكم وشيكاً إن
[١] تأريخ الطبري ٣: ٢٩٠.
[٢] مثير الأحزان: ٣٢.
[٣] الأخبار الطوال: ٢٤٣.
[٤] إبصار العين: ١١٢.