مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٦ - عبدالرحمن بن عبدالله الأرحبي(رض)
في مكّة، والثاني بعد خروجه ٧ من مكّة، لأنّ مقتل مسلم ٧ كان عند أوائل خروج الإمام ٧ منها الى العراق.
«حتى إذا كان اليوم العاشر، ورأى الحال، استأذن في القتال، فأذن له الحسين ٧، فتقدّم يضرب بسيفه في القوم وهو يقول:
صبراً على الأسياف والأسنّه صبراً عليها لدخول الجنّه
ولم يزل يُقاتل حتى قُتل رضوان الله عليه.». [١]
وقد ورد في زيارة الناحية المقدّسة: «السلام على عبدالرحمن بن عبدالله بن الكدر الأرحبي.»، [٢] أما في الزيارة الرجبية فقد ورد السلام هكذا: «السلام على عبدالرحمن بن عبدالله الأزدي.»، [٣] والظاهر إتحادهما لأنه ليس في شهداء الطفّ إلّا رجل واحدٌ اسمه عبدالرحمن بن عبدالله. فتأمل.
هذا وقد تفرّد الشيخ المفيد (ره) في ذكر أنّ الذين بعثهم أهل الكوفة الى الإمام الحسين ٧ في ثاني وفادة هم: قيس بن مسهّر الصيداوي، وعبدالله وعبدالرحمن ابنا شدّاد الأرحبي، (بدلًا من عبدالرحمن بن عبدالله الأرحبي)، وعمارة بن عبدالله السلولي، كما قال الشيخ المفيد (ره) إنّ الإمام ٧ دعا مسلماً ٧ فسرّحه إلى الكوفه مع هؤلاء أيضاً. [٤]
وهو خلاف ما ورد في سائر التواريخ وخلاف الوارد في زيارتي الناحية والرجبية.
[١] إبصار العين: ١٣٢.
[٢] الإقبال ٣: ٧٩.
[٣] البحار ٩٨: ٣٤٠.
[٤] راجع: الإرشاد: ٢٠٣.