مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٩ - إشارة
تتشيّع، وكان منزلها لهم مألفاً يتحدّثون فيه!
وقد بلغ ابن زياد إقبال الحسين فكتب إلى عامله بالبصرة أن يضع المناظر ويأخذ الطريق!
قال: فأجمع يزيد بن نبيط [١] الخروج وهو من عبدالقيس الى الحسين، وكان له بنون عشرة، فقال: أيّكم يخرج معي؟ فانتدب معه إبنان له: عبدالله وعبيد الله، فقال لأصحابه في بيت تلك المرأة: إنّي قد أزمعت على الخروج، وأنا خارج.
فقالوا له: إنّا نخاف عليك اصحاب ابن زياد. فقال: إنّي واللّه لو قد استوت اخفافهما بالجُدد لهان عليَّ طلب من طلبني!
قال: ثمّ خرج فقويَ في الطريق حتّى انتهى الى حسين ٧ فدخل في رحله بالأبطح ...». [٢]
إشارة:
شهدت البصرة في السرّ انعقاد هذا المؤتمر الشيعيّ فيها في الأيام التي كانت تشهد أيضاً في العلانية تحرّكات رؤساء الأخماس والأشراف على أثر وصول رسالة الإمام ٧ إليهم، وكان الفارق كبيراً جدّاً بين المشهدين!
[١] يزيد بن نبيط العبدي: ذكره المحقّق السماوي (ره) في (إبصار العين: ١٩١) باسم يزيد بن ثبيط، وقال: ويمضي في بعض الكتب: ثبيث ونبيط، وهما تصحيف. وهو مع إبنيه رضوان الله تعالى عليهم من شهداء الطفّ، وقد ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة بإسم: يزيد بن ثبيت، كما ورد السلام على ولديه فيها ايضاً، وسيأتي ذكرهم تحت عنوان (الملتحقون بالركب الحسيني في مكة المكرّمة).
[٢] تأريخ الطبري ٣: ٢٧٨.