مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤ - ٤ - قيس بن الهيثم السلمي
لي في هذا ولا جمل، واعتزل أمرهم». [١]
٣- مسعود بن عمرو بن عدي الأزدي:
وهو أحد قادة الأزد في معركة الجمل في جيش عائشة وطلحة والزبير، [٢] وهو الذي أجار ابن مرجانة لمّا نابذه الناس ومنعه منهم، [٣] ومكث ابن مرجانة تسعين يوماً بعد موت يزيد ثم خرج إلى الشام، وبعث معه مسعود بن عمرو مائة من الأزد عليهم قرّة بن قيس حتى قدموا به إلى الشام، وكان ابن زياد قد استخلف مسعود بن عمرو على البصرة حينما تركها متوجهاً إلى الشام. [٤]
٤- قيس بن الهيثم السلمي:
لمّا استنصر عثمان بأهل البصرة قام قيس فخطب وحرّض الناس على نصر عثمان، فسارع الناس إلى ذلك، وأتاهم قتل عثمان فرجعوا، [٥] وكان قيس هذا والياً لعثمان على خراسان، [٦] وقد ولي شرطة البصرة على عهد معاوية لعبد اللَّه بن عامر، ثم بعثه والياً على خراسان سنتين حيث عزله عنها بعد ذلك وعاقبه وسجنه، [٧] وكان من أخواله فتشفّعت فيه أمّه فأخرجه [٨] ... ثم عطف على قيس فاستخلفه على البصرة ... ثمّ ولىّ معاوية على البصرة زياد بن سميّة سنة ٤٥ ه، فبعث قيس بن الهيثم على مرود الروذ والفارياب والطالقان، ثم
[١] الغارات: ٢٦٣.
[٢] تاريخ الطبري ٥: ٥٠٥.
[٣] نفس المصدر ٥: ٥٢٥.
[٤] نفس المصدر ٥: ٥١٩ و ٥٢٢ و ٥٢٥- وقعة الطف: ١٠٦.
[٥] تاريخ الطبري ٥: ٣٦٩.
[٦] تاريخ الطبري ٥: ١٧٢ و ٢٠٩.
[٧] نفس المصدر.
[٨] تاريخ الطبري ٥: ٢١٠.