مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣ - ٢ - الأحنف بن قيس
إلى نصرته ولم يجبه: «قد جرّبنا آل أبيالحسن فلم نجد عندهم إيالة للملك ولا جمعاً للمال ولا مكيدة للحرب». [١]
أليس الأحنف بن قيس هو الذي ساعد مصعب بن الزبير على قتل المختار، [٢] وكان على خمس تميم في قتل المختار. [٣]
أليس هو القائل في صفين- وهو مع عليّ ٧- «هلك العرب». [٤]
وفي هذا مؤشّر على ضعف اعتقاد الأحنف بأميرالمؤمنين ٧ وبالحسنين ٨، إذ لو كان له اعتقاد راسخ بهم : لكان سلماً لمن سالمهم وحرباً لمن حاربهم، ولما همّه بعد ذلك، هلكت العرب في حقّ أو بقيت.
ولذا لم يرتض رجاليّ آخر وهو التستري [٥] تحسين المامقاني له، كما سكت الخوئي [٦] في المعجم عن تأييده أو تضعيفه.
ومن المواقف الدالّة على عدم رسوخ اعتقاده بأمير المؤمنين ٧ بل الدالّة على تردده وضعف يقينه ووهن موقفه في وجوب نصرة أهل الحقّ وخذلان أهل الباطل أنه حينما قرأت رسالة معاوية على أهل البصرة لتحريضهم على أميرالمؤمنين ٧ تحت شعار الأخذ بثأر عثمان أنّ الأحنف قال: «أمّا أنا فلا ناقة
[١] قاموس الرجال ١: ٦٩١.
[٢] تاريخ الطبري ٦: ٩٥، وقاموس الرجال ١: ٦٩١.
[٣] قاموس الرجال ١: ٦٩١.
[٤] وقعة صفين: ٣٨٧.
[٥] قاموس الرجال ١: ٦٩١.
[٦] معجم رجال الحديث ٢: ٣٧٢.