مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٧ - تأمل وملاحظات
أُدخلت على أصل النصّ وأُقحمت عليه إقحاماً من قبل بعض الرواة أو النسّاخ من أجل تحسين صورة البعض على لسان الامام ٧!!
٢)- اعترف ابن عمر بأنّ نصرة الامام الحسين ٧ والإنضمام إليه واجب شرعيّ حين قال إنه سمع رسول الله ٦ يقول: «حسينٌ مقتول! ولئن قتلوه وخذلوه ولن ينصروه ليخذلهم الله يوم القيامة!».
ويتأكد لابن عمر هذا الواجب الشرعيّ المقدّس حين يسمع من ابن عباس أيضاً أنه سمع رسول الله ٦ يقول:
«مالي وليزيد!؟ لابارك الله في يزيد! وإنه ليقتل ولدي وولد ابنتي الحسين ٧! والذي نفسي بيده لايُقتل ولدي بين ظهرانيّ قوم فلا يمنعونه إلّا خالف الله بين قلوبهم وألسنتهم!».
ويُلقي الامام ٧ الحجّة صريحة بالغة تامة على ابن عمر حيث يقول له:
«إتّقِ الله أبا عبدالرحمن ولا تدعنّ نصرتي!».
ومع كلّ هذا نرى عبدالله بن عمر يقعد ويتخلّف عن نصرة الامام الحسين ٧ عامداً بلا عُذر! ولايكتفي بذلك بل يلحُّ بإصرار على الامام ٧ ليترك القيام، ويرجع الى المدينة، ويدخل في صلح القوم!، ويصبر على يزيد!
٣)- ونلاحظ ابن عمر أيضاً يحاول- وكأنّه ناطق رسميّ أمويّ!- أن يوهم الامام ٧ بأنّ المتاركة بينه وبين يزيد أمرٌ ممكن، وأنّه لابأس على الامام ٧ إنْ ترك القيام حتى وإن لم يبايع! فيقول له: «وإن أحببت أن لا تبايع فأنت متروك حتّى ترى برأيك!»، ويقول: «وإن لم تحب أن تبايع فلا تبايع أبداً واقعد في منزل!».
تُرى هل كان ابن عمر مؤمناً حقّاً بإمكان هذه المتاركة!؟