مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٣ - ١) - سرجون النصراني والإقتراح المتوقع!
وقد ابتلي زمانك بالحسين من بين الأزمان، وابتلي بلدك دون البلدان. وقد أخبرتني شيعتي من أهل الكوفة أنّ مسلم بن عقيل في الكوفة يجمع الجموع ويشق عصا المسلمين وقد اجتمع إليه خلق كثير من شيعة أبي تراب، فإذا أتاك كتابي هذا فسر حين تقرأه حتى تقدم الكوفة فتكفيني أمرها، فقد ضممتها إليك، وجعلتها زيادة في عملك فاطلب مسلم بن عقيل طلب الخرز، فإذا ظفرت به فخذ بيعته أو اقتله إن لم يبايع واعلم أنه لا عذر لك عندي دون ما أمرتك، فالعجل العجل، الوحا الوحا، والسلام». [١]
وقد روى الوالد قدس سره في كتابه (مقتل الإمام الحسين ٧) نقلًا عن كتاب ناسخ التواريخ أن يزيد في رسالته لابن زياد قال: «بلغني أنّ أهل الكوفة قد اجتمعوا على البيعة للحسين، وقد كتبت إليك كتاباً، فاعمل عليه، فإني لا أجد سهماً أرمي به عدوّي أجرأ منك، فإذا قرأت كتابي هذا فارتحل من وقتك وساعتك، وإيّاك والإبطاء والتواني، واجتهد ولا تبق من نسل عليّ بن أبي طالب أحداً، واطلب مسلم بن عقيل وابعث إليَّ برأسه». [٢]
تأمّل وملاحظات
١)- سرجون النصراني .. والإقتراح المتوقَّع!
في إطار حركة النفاق- بعد وفاة رسول اللَّه ٦- كان فصيل منافقي أهل الكتاب يرى أنّ غاية وجوده وعلّة تأسيسه هي دعم خطّ الإنحراف عن أهل البيت :، وتكفي نظرة عابرة على سيرة أمثال: كعب الأحبار، وتميم الداري،
[١] تسلية المجالس، ٢: ١٨٠.
[٢] مقتل الإمام الحسين ٧ للمرحوم آية الله الشيخ محمدرضا الطبسي (مخطوط): ١٣٧.