شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٧ - (١٨) إشارة في تقرير برهان على توحيد واجب الوجود
إلى هذه الأربعة من القسمين الأولين- فتعين صحة القسم الأول منهما- و هو كون واجب الوجود واحدا و هو المطلوب- و الفاضل الشارح جعل قوله- واجب الوجود المتعين إلى قوله فلا واجب وجود غيره- أحد الأقسام الأربعة- و هو كون التعين لازما لواجب الوجود- و قوله و إن لم يكن تعينه لذلك- بل لأمر آخر- فهو معلول قسما ثانيا منها- و هو كون التعين عارضا له و أورد قوله- لأنه إن كان واجب الوجود لازما لتعينه هكذا- و إن كان واجب الوجود لازما لتعينه- و جعل ذلك إلى قوله أو صفة و ذلك محال قسما ثالثا- و هو كون واجب الوجود لازما للتعين- و قوله و إن كان عارضا- فهو أولى بأن يكون لعلة- رابع الأقسام و هو كونه عارضا للتعين- ٢٠٦ قال و عند هذا قد تم فساد الأقسام الثلاثة الأخيرة- و به صح القسم الأول و تم الدليل- ثم جعل قوله و إن كان ما تعين به عارضا لذلك إلى قوله- فكلامنا في ذلك تكرار للقسم الثاني- مع مزيد بيان لبطلانه- و