شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٨ - النمط السادس في الغايات و مباديها و في الترتيب
النفوس الفلكية- و الأجرام الكلية فإنها تصدر عن العقول- بحسب ذواتها بلا توسط شيء آخر- إلا ما يلزم من اختلافات يلزم منها- يعني الحركة السرمدية- اللازمة من اختلاف أوضاع تلك الأجرام- فيتبعه التغير يعني الحوادث اليومية قوله فهذه هي المذاهب- و إليك الاختيار بعقلك دون هواك- بعد أن يجعل واجب الوجود واحدا
مراده أن التنازع (٢٤٢) في القدم و الحدوث سهل- بالقياس إلى التنازع في وحدة واجب الوجود و كثرته- فإن ذلك مما لا يرخص التساهل (٢٤٣) فيه و ليس مرادا- فإن مسألة الحدوث و القدم تعلقا بمسألة التوحيد
النمط السادس [في الغايات و مباديها و في الترتيب]
في الغايات و مباديها و في الترتيب
٢ قال الفاضل الشارح غاية الشيء ما إليه يتحرك- و متى وصل إليها وقف و الصواب أن ذلك هو غاية الحركة فقط- أما الغاية المطلقة فهي أعم من ذلك- و هي ما لأجله يصدر المعلول عن علته الفاعلية- ٢ ثم قال و هذا النمط يشتمل على ثلاثة مقاصد- أحدها بيان أن كل فاعل بالقصد و الإرادة- فهو مستكمل بفعله- و ثانيها إثبات العقول و ثالثها بيان ترتيب الوجود- و إنما