شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٦ - (١٢) أوهام و تنبيهات في بيان المذاهب في وجوب أعيان الموجودات
قادحا في كونها غير متناهية و قوله و أما توقف الواحد منها على أن يوجد قبله ما لا نهاية له- أو احتياج شيء منها- إلى أن ينقطع إليه ما لا نهاية له- فهو قول كاذب- فإن معنى قولنا توقف كذا على كذا- هو أن الشيئين وصفا معا بالعدم- و الثاني لم يكن يصح وجوده إلا بعد وجود المعدوم الأول- و كذلك الاحتياج ثم لم يكن البتة- و لا في وقت من الأوقات يصح أن يقال إن الآخر- كان متوقفا على وجود ما لا نهاية له- أو محتاجا إلى أن يقطع إليه ما لا نهاية له- بل أي وقت فرضت وجدت بينه- و بين كون الأخير أشياء متناهية- ففي جميع الأوقات هذه صفته- (٢٤١) لا سيما و الجميع عندكم و كل واحد واحد- فإن عنيتم بهذا التوقف أن هذا لم يوجد إلا بعد وجود أشياء- كل واحد منها في وقت آخر- لا يمكن أن يحصى عددها و ذلك محال- فهذا هو نفس المتنازع فيه- أنه ممكن أو غير ممكن- فكيف يكون مقدمة في إبطال نفسه- بأن تغير لفظها تغيرا لا يتغير به المعنى
إشارة إلى الجواب عن الحجة الثانية- و هو أن معنى توقف الحادث اليومي- على