من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٧٨ - لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
- وأخرج الترمذي وحسنه والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس: قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله
[أَحِبِّوا اللَه لِما يَغْذُوكُم بِهِ مِنْ نِعْمِهِ، وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللِه، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيتِي لِحُبِّي] [١].
- وأخرج البخاري عن أبي بكر قال: [ارْقُبُوا مُحَمَّداً صلى الله عليه واله فِي أَهْلِ بَيْتِهِ] [٢].
- وأخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله
[مَنْ أَبَغَضَنَا أَهْلَ البَيتِ فَهُوَ مُنَافِقٌ] [٣].
- وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله
[لَا يَبْغَضُنَا أَحَدٌ وَلَا يَحْسِدُنَا أَحَدٌ إِلَا ذِيدَ يَومَ القِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ] [٤].
- وأخرج أحمد وابن حبات والحاكم عن أبي سعيد قال: قال رسول لله صلى الله عليه واله
[وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَبْغَضُنَا أَهْلَ الَبيتِ رَجُلٌ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللُه النَّارَ] [٥].
- وأخرج الطبراني والخطيب من طريق ابن الضحى عن ابن عباس قال: [جَاءَ الَعبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللِه صلى الله عليه واله فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ تَرَكْتَ فِينَا ضَغَائِنَ مِنْذُ صَنَعتَ الَّذِي صَنَعْتَ، فَقَالَ النَّبِيُ صلى الله عليه واله
لَا يَبْلغُوا الخَيَر أَو الإِيَمانَ حَتَّى يُحِبُّوكُم] [٦].
- وأخرج الخطيب عن طريق أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: [أَتَى الَعبَّاسُ بنُ عَبدُ المُطلَّبِ رَسُولَ الله صلى الله عليه واله فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللِه إنَّا لَنَعرفُ الضَّغَائنَ فِي أُنَاسٍ مِنْ قَومِنَا مِنْ وَقَائعَ أَوْقَعْنَاهَا، فَقَالَ صلى الله عليه واله
[أَمَا وَاللِه إِنَّهُم لَنْ يَبلُغُوا خَيراً حَتَّى يُحِبُّونَكُم لِقَرَابتَي. تَرجُو سُلَيمٌ شَفَاعَتِي وَلَا يَرْجُوَها بَنُو عَبْدَ المُطَّلِبِ؟!] [٧].
حكمة طلب الأجر
ويتساءل البعض: كيف طلب رسول الله على رسالته أجرا، أفلم تكن له أسوة بسائر الأنبياء عليهم السلام الذين اتفقت كلمتهم على ألا يطالبوا أممهم بأجر، قال الله سبحانه على لسان
[١] الدر المنثور: ج ٦ ص ٧.
[٢] المصدر: ج ٦، ص ٧.
[٣] المصدر: ج ٦، ص ٧.
[٤] المصدر: ج ٦، ص ٧.
[٥] المصدر: ج ٦، ص ٧.
[٦] المصدر: ج ٦، ص ٧.
[٧] المصدر: ج ٦، ص ٧.