فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٣٢ - رأى شيخ اشراق و كلام مصنف(ره)
صور مرتسمه اشياء در اذهان ما اين را ثاليس مناط علم قرار داده است.
امّا علمى كه منفصل از ذات نيست دو حالت دارد:
يا غير ذات و زائد بر آن است و يا چنين نيست.
شرح عربى: و ان يكن، بان حضر اى علمه بالارتسامى فى البعض و الحضورى، فى
البعض كالعقل، الاوّل حالكونه، ارتسم صور الاشياء فيه ذا، اى هذا
القول، ثاليس، الملطى، امّ اى قصد فانّ مذهبه انّه تعالى يعلم العقل
بحضور ذاته و يعلم الاشياء الآخر بارتسام صورها فى العقل.
و لمّا فرغنا عن ذكر شعب القول بانفصال العلم شرعنا فى ذكر شعب
القول باتّصاله بقولنا:
امّا، العلم، الّذى ليس يرى، مبنى للمفعول، انفصاله، فلا يخلو امّا ان
يكون غيره و زايدا عليه و لكن زيادة متّصلة اولا:
فالاوّل ما اشرنا اليه بقولنا:
ان كان غيره علا جلاله، حالكونه، مرتسما، فيه فيكون علمه حصوليّا،
فذا، اى هذا القول، بغير مين، اى كذب، لانكسيما يس الملطى، و
الشّيخين، « ابى على و ابى نصر الفارابى».
فقال الشّيخ الرّئيس:
انّ المعنى المعقول قد يؤخذ عن الشّيئ الموجود كما اخذنا عن الفلك
بالرّصد و الحسّ صورته المعقولة و قد تكون الصّورة المعقولة غير مأخوذة
عن الموجود بل بالعكس كما انّا نعقل صورة بنائيّة نخترعها ثمّ يكون تلك
الصّورة محرّكة لاعضائنا الى ان نوجدها فلا تكون وجدت فعقلناها لكن
عقلناها فوجدت.
و نسبة الكلّ الى عقل الاوّل الواجب الوجود هذا، فانّه يعقل ذاته و ما
يوجبه ذاته و يعلم من ذته كيفيّة كون الخير فى الكلّ فيتبع صورته
المعقولة صور الموجودات على النّظام المعقول عنده لا على انّها تابعة اتبّاع
الضّوء للمضميئ و الاسخان للحارّبل هو عالم بكيفيّة نظام الخير فى