فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٤٨ - سر خلقت غالب الخيريه
المحض موجودا بطريق اولى و لم يحتج الى دليل.
و الشّر اعدام، و الجمعيّة باعتبار افراد الشّر و قد حكموا ببداهة هذه
المسئلة و نبّهوا عليها بامثلة مسطورة فى الكتب و مع ذلك فقد ذكر
المسئلة و نبّهوا عليها بامثلة مسطورة فى الكتب و مع ذلك فقد ذكر
العلّامة الشّيرازى (س) فى شرح حكمة الأشراق دليلا عيها نقلناه فى
مواضع آخر غير هذا المختصر ثمّ هذا الكلام اشارة الى مشرب افلاطون
فى الدّفع كما كان الاوّل مشرب ارسطو.
و اذا عرفت ذلك، فكم قد ضلّ من يقول باليزدان ثمّ الاهرمن،
عطفه بثمّ لدنائة رتبته و لو عند الثّنويّة و ضلالهم امّا على مشرب
افلاطون فلأنّ تلك الشّرور القليلة اذا كانت اعداما لا تحتاج الى
العلّة الموجودة كما قالوا بها فانّ العدم يرجع الى العدم كما انّ الوجود
يرجع الى الوجود.
و امّا على مشرب ارسطو فلانّها و انكانت موجودة و لكن لمّا كانت
كثيرة الخير طفيفة الشّر لا يليق بالحكيم اهمالها كما علمت فهى مستندة
الى مبدء الخيرات فايّة حاجة الى مبدء موجود عليحدة و لمّا توجّه على
قولنا الشّر اعدام انّ العدم لا تأثير له و هذه الشّرور مؤثرات دفعناه
بقولنا:
ترجمه و شرح فارسى: قبلا براى اقسام خير و شرّ پنج قسم نقل نموده و براى دو قسم
از آن مثال آورديم و گفتيم سه قسم ديگر بدون مثال هستند اكنون در اين فقرات از
عبارات مرحوم مصنّف دليل و وجه آن را ذكر فرموده و حاصل آن اين است:
قطعى است كه ترجيح مرجوح بر راجح و همچنين ترجيح احد المتساويين
بر ديگرى بدون مرجّحى در حقّ واجب تبارك و تعالى قبيح و در نتيجه محال است
با توجّه به اين امر مىگوئيم دو قسم از اقسام پنجگانه عبارت بودند از:
١- امرى كه جنبه خير در آن از جنبه شرّ و فساد كمتر و نسبت به آن مرجوح باشد.
٢- امرى كه اين دو جهت در آن مساوى باشد بدون مرجّحى در يك طرف.
طبق اصل بالا ترجيح خير مرجوح بر شرّ راجح بدون اينكه طرف خير مرجّحى از