الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٥٣ - باب القول على العقيقة
لا شَرِيكَ لَهُ، وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ، و أنا من المسلمين، اللهم منك و لك، بسم اللَّه و بالله و اللَّه أكبر صل على محمد و آل محمد و تقبل من فلان بن فلان و تسمي المولود باسمه ثم تذبح".
بيان
ذكر صدر هذه الآيات في هذا المقام كأنه كناية عما كانوا يفعلونه في ذلك الزمان من لطخ رأس المولود بدم الذبيح و ينبغي أن يخاطب به الداعي في هذا الزمان قواه الشهوية و الغضبية المانعة له بحسب طبعه و هواه عن الإخلاص لله سبحانه.
[٥]
٢٣٣٨٧- ٥ (الكافي ٦: ٣١) محمد، عن محمد بن أحمد، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن ابن يقطين، عن محمد بن هاشم، عن محمد بن مارد، عن (الفقيه ٣: ٤٨٧ رقم ٤٧٢٣) أبي عبد اللَّه ع قال" يقال عند العقيقة: اللهم منك و لك ما وهبت و أنت أعطيت، اللهم فتقبله منا على سنة نبيك ص، و يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم و يسمي و يذبح و يقول: لك سفكت الدماء لا شريك لك، الحمد لله رب العالمين، اللهم اخسأ الشيطان الرجيم".
[٦]
٢٣٣٨٨- ٦ (الكافي ٦: ٣١) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن زكريا بن آدم، عن الكاهلي، عن أبي عبد اللَّه ع قال" في العقيقة إذا ذبحت تقول:وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلماوَ ما أَنَا