الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣١ - باب تخيير النّساء في الطّلاق
[٧]
٢٢٩٠٢- ٧ (الفقيه ٣: ٥١٧ رقم ٤٨١٠) في رواية الكناني: إن زينب قالت.
الحديث إلى قوله: لبن.
بيان
" لا تعدل" أي في قسمة الغنائم حيث لم تعطنا من غنيمة خيبر شيئا أو في القسمة بين الأزواج و كلاهما مرويان في سبب نزول الآية و بناؤهما على زعم قائلتهما الباطل عشرين يوما كان لفظة التسعة و الواو سقطتا من قلم النساخ لمخالفته سائر الأخبار و لعل السر في احتباس الوحي هذه المدة ما أشرنا إليه في الاعتزال فإنه كان تابعا للاحتباس" لبن" أي بالطلاق بينونة لا رجعة فيها.
[٨]
٢٢٩٠٣- ٨ (الكافي ٦: ١٣٨) العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول" إن بعض نساء النبي ص قالت: أ يرى محمد أنه لو طلقنا لا نجد الأكفاء من قومنا قال: فغضب اللَّه عز و جل له من فوق سبع سماواته فأمره فخيرهن حتى انتهى إلى زينب بنت جحش فقامت و قبلته و قالت: أختار اللَّه و رسوله".
[٩]
٢٢٩٠٤- ٩ (الكافي ٦: ١٣٨) حميد، عن ابن سماعة، عن جعفر، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إن زينب بنت جحش قالت: أ يرى رسول اللَّه إن خلى سبيلنا أن لا نجد زوجا غيره و قد كان اعتزل نساءه تسعا و عشرين ليلة فلما قالت زينب الذي قالت، بعث اللَّه عز و جل جبرئيل ع إلى محمد ص فقالقل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا و زينتها فتعالين