الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣٣ - باب تخيير النّساء في الطّلاق
[١١]
٢٢٩٠٦- ١١ (الكافي ٦: ١٣٩) بهذا الإسناد، عن يعقوب بن سالم، عن محمد، عن أبي عبد اللَّه ع في الرجل إذا خير امرأته فقال" إنما الخيرة لنا ليس لأحد و إنما خير رسول اللَّه ص لمكان عائشة فاخترن اللَّه و رسوله و لم يكن لهن أن يخترن غير رسول اللَّه ص".
بيان
" إنما الخيرة لنا" أي ليس الخيرة إلا لأهل البيت ع أشار به إلى تخيير الرسول ص و هذا مثل قوله ع إنما هذا شيء خص به رسول اللَّه ص فإنهم بمنزلة واحدة و إنما خير رسول اللَّه ص يعني أزواجه و لم يطلقهن ابتداء من دون تخيير لمكان عائشة كان المراد أنه ص كان يهواها و في علمه أنهن كن يخترن اللَّه و رسوله إذ لم يكن لهن أن يخترن غيرهما كيف و لو فعلن لكفرن و هذا في الحقيقة ليس بتخيير و يحتمل أن يكون لقوله ع لمكان عائشة معنى آخر لا نفهمه و العلم عند اللَّه ثم عند قائله.
[١٢]
٢٢٩٠٧- ١٢ (الفقيه ٣: ٥١٨ رقم ٤٨١١) ابن أذينة، عن محمد، عن أبي جعفر ع قال" إذا خيرها أو جعل أمرها بيدها في غير قبل عدتها من غير أن يشهد شاهدين فليس بشيء و إن خيرها أو جعل أمرها بيدها بشهادة شاهدين في قبل عدتها فهي بالخيار ما لم يتفرقا فإن اختارت نفسها فهي واحدة و هو أحق برجعتها و إن اختارت زوجها فليس بطلاق".