الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨٦ - باب بدو خلق الإنسان و تقلّبه في بطن أمّه
تبارك و تعالى حبس عليها الحيضة فجعلها رزقه في بطن أمه".
[٩]
٢٣٢٣٣- ٩ (الفقيه ٤: ٤١٣ رقم ٥٩٠١) محمد بن علي الكوفي، عن إسماعيل بن مهران، عن مرازم، عن جابر بن يزيد [١]، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: قال رسول اللَّه ص" إذا وقع الولد في بطن أمه صار وجهه قبل ظهر أمه إن كان ذكرا و إن كانت أنثى صار وجهها قبل بطن أمها يداه على وجنتيه و ذقنه على ركبتيه كهيئة الحزين المغموم فهو كالمصرور منوط بمعاء من سرته إلى سرة أمه فبتلك السرة يغتذي من طعام أمه و شرابها إلى الوقت المقدر لولادته فيبعث اللَّه ملكا إليه فيكتب على جبهته شقي أو سعيد، مؤمن أو كافر، غني أو فقير، و يكتب أجله و رزقه و سقمه و صحته، فإذا انقطع الرزق المقدر له من سرة أمه زجره الملك زجرة فانقلب فزعا من الزجرة و صار رأسه قبل الفرج [٢] فإذا وقع على الأرض وقع على هول عظيم و عذاب أليم إن أصابته ريح أو مشقة أو مسته يد وجد لذلك من الألم ما لم يجد المسلوخ عنه جلده يجوع فلا يقدر على الاستطعام و يعطش فلا يقدر على
[١] . نفى صاحب تراثنا الرجالي- ١: ٣٥٣ أن يروي جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري و قال: هناك رجل آخر باسم جابر بن يزيد بن رفاعة العجليّ (المزي) في تهذيب الكمال- ٤: ٤٧٢).
أقول: هناك روايات متعدّدة روى فيها جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري و أنّه كان من معاصريه كثيرة في البحار- ٤٢- ٨٤ رقم ١٤ عن الخرائج و الجرائح و- ٤٦: ٢٢٥ رقم ٤ عن علل الشرائع و- ٩١: ٧ رقم ٣ عن اقبال الأعمال و مصباح الكفعمي، فمن أراد فليراجع.
[٢] . هكذا في الأصل و لكن في الفقيه المطبوع: المخرج بدل الفرج.